الأحد، 18 سبتمبر، 2011

إهداء ...لسيدتي


في زمنٍ خارج أسوار الزمن...


و في مكانٍ كان بالنسبة لي.....


يحمل أدفأ أنواع السكن....


إرتطمتْ عياني بموج عينيكِ....


فعرفتُ كل أسرار الشجن॥


فعياناكِ...


ليستا عينين....


بل إحداها بحرٌعصيٌ


طاف بي


موانئ و مدن


و الأخرى كبلورةِ ساحرةٍ...


تخطفُ الألبابَ.....


بل...


فأنسى بها...


أنني روحٌ ببدن....!!!


-----------------


سيدتي.....


كيف ستبدو حياتي.....


من غير سيدتي....


فقد أصبحتِ كل الشطئان.....


و أصبحتِ مدني و دولتي....


و أصبحتُ أهيمُ في براري شعرك....


فحيناً يخطفني...


و حيناً...


يكون يأخذني......


و حيناً...


يبعدني...


هناك.....


حيث لا منتهى.....


و لا تفقه قدمي....


بموقع خطوتي...


-----------------


ضج القلم مني......


فحتى ورقي عاتبني.....


كيف لي...


بأميرةٍ.....


وسط الفؤاد


و تعجز الكلمات أن تعتني...؟؟؟!!!


و لكن الإعتراف المر سيدتي......


مذ همتُ .....


في بحر غرامكِ... سيدتي....


يديّ....


فارقت القرطاسَ و القلم.....


و صارت فقط....


لعبق حضنك....


تقيدني......