السبت، 6 أغسطس 2011
العودة للداخل
الحياة اليومية بها الكثير من الجذب و الشد في كافة الإتجاهات و كافة الأوقات و لا أنكر أن الشخص يجب أن يتعايش مع كافة معطيات حياته حتى يتمكن من قضاء عمره في خير و سلامة و لكن الأهم كيف يمكن أن نقضي هذا العمر؟؟؟؟
السعادة هي مطلب أساسي لجميع البشر و لكن من أين يمكن أن تنبع السعادة الحقيقية التي تمكَن الفرد منا من الموازنة بين ضغوط الحياة المختلفة
في داخلنا كبشر يوجد الكثير من مصادر إسعاد النفس و لكن دائما - كبشر أيضا- نبحث في الأماكن البعيدة و نعتقد أن السعادة يجب أن نحضرها أو نجلبها أو نعيشها بعيداً جداً و لكن الحقيقة التي يجب أن نستوعبها أن السعادة شيء داخلي يمكننا أن نمارسه في كل الحالات و في كل الأوقات و لا نحتاج لعبور البحور أو تغيير الشخوص حتى نستمتع بها।
السعادة يمكن أن نحسها بنظرة لأحد الأشياء التي نحبها, أو ببسمة حلوة من أحد الأشخاص العزيزين على قلوبنا, بالجلوس لأحد المقربين أو, أو , أو ........... فهناك الكثير من الأمور البسيطة و التي تمر علينا يومياَ خلال ممارستنا الحياتية الروتينة التي يمكن أن تسبب لنا حالة نشوى الفرح و لكننا دائماً ما نصمم على حدوث أشياء قد تكون صعبة أ, أحياناً مستحيلة لعل الفرح يأتي من خلالها।
الفرح و السعادة شيء داخلي ينبع من القلب و النفس و يعود للقلب و النفس لذا لا يجب علينا أن نضيع وقتنا بالبحث بعيداً عن مصادرهما بل يجب علينا العودة للداخل لنتمكن من العيشة الهانئة السعيدة بعد إكتشاف و ممارسة مصادر الفرح (:
فهيا نفرح
الاثنين، 9 مايو 2011
شموع الأمل
خلق الله سبحانه و تعالى الكون لنا كبشر لنتمتع فيه ففي الكون كافة مستلزمات الراحة البشرية إبتداءاً بالهواء الذي نتفسه مروراً بالماء الذي نشربه و الأرض التي نعيش عليها و الأهل و الأصدقاء إلى آخر هذه النعم التي لا تعد و لا تحصى।
و لكن ما الذي فعلاً يحدث حتى يرى الفرد منا الجانب السلبي فقط من حياته؟
إنه الموروث الذي تربى عليه الفرد فيها هذا الجانب من الكرة الأرضية الذي يقدس البكاء و النواح و الصياح بطريقة هستيرية حتى على اللاشيء و أكبر دليل على ذلك هو طفشان حتى الأطفال في سنة صغيرة و أحيانا لا تتعدى العاشرة و عندما تسأل يكون الرد: هي الدنيا!!!
فمن أي أتى رد كهذا من طفل في هذا العمر؟؟! و ما هي الأشياء التي تكدر معيشة هذه الفئة الصغيرة جداً خاصة إذا ما توافرت لها كافة وسائل الراحة؟!!
ذلك كله يعود للنظرية القديمة من حيث رؤية كمية الماء في الكوب فمن يريد ان يجعل حياته مزرية فلينظر للجانب الفارغ من الكوب و من يريد أن يسعد حياته فلينظر للجانب الممتليء من نفس لاكوب و لنضرب بعض الأمثلة علها تصل للبعض ليقتنع بما هو عليه।
فمثلا من يشتكي هم قرض السيارة يجب أن ينظر أن بهذا القرض إستطاع أن يشتري سيارة و أنه يستمتع بها و يستخدمها لقضاء إحتياجاته فلماذا النواح على القرض- و هو الذي وضع نفسه أساساً فيه- بدلاً من الفرح بإمتلاك السيارة।
نأتي لأكثر الهموم بالنسبة للبعض و هي فقد الأحبة, فهذه الحالة المأساوية هي الأصعب خاصة بين جموع المراهقين و الشباب। من باب إطلاعي و خبرتي أكثر هذه الحالات هي حالات وهمية و أغلبها عبارة عن حالات إعجاب متقدم أو فراغ عاطفي لعدم إعتناء الأهل أو عدم تفهمهم لمن هم في هذه المرحلة لذلك يلجأ الشباب لأقرب مخرج لتفريغ مشاعرهم المكبوتة। و حتى فيه هذه الحالات فإن الفراق هو الجانب الفارغ من الكأس بينما الجانب الممتليء أكبر حيث تتكون الخبرة و تتجمع الذكريات التي من الممكن للإنسان أن يتمتع بها طوال حياته।
هذه بعض الأمثلة على الحالات التي يمكن أن يتمتع الإنسان فيها بالجانب الفارغ من الكأس أكثر من إستمتاعه بالجانب الممتليء منه و لكل حالة هناك جانب فارغ أكثر إشراقاً و لكن يجب على المرء أن يدقق و يمعن النظر فيما أمامه ليعرف النعم التي هو فيها ليقيد شموع الأمل التي داخله و التي لا يخلو أحد منا منها فهي موجودة بكثرة في داخل أعماقنا و لكنها تحتاج لمجرد شعلة بسيطة لإيقادها। فليقد كل منا شموع الأمل بداخله بنفسه ثم يتذكر قول الله سبحانه و تعالى: " لإن شكرتم لأزيدنكم"
الاثنين، 18 أبريل 2011
حب ايه
فهل الحب هو بالفعل كما يدعيه هؤلاء المجاريح و السهارى و أسارى البي بي و الفيس بوك و لوفرية الجات و الإنترنت؟
الحب هو عاطفة سامية ترتقي بالإنسان إلى أعلى مراتب الإنسانية بل في حالات كثيرة تخلص الإنسان من الجوانب السلبية في شخصيته كالإهمال و اللامبالاة و السطحية في التفكير أو الإغراق في حب الذات و النرجسية।
و هو في حقيقة الأمر علاقة تربط طرفين ببعضهما البعض فيتبادلان نفس الأحاسيس و المشاعر الراقية و النبيلة و لا تقتصر على الحب فقط كشعور فيجب أن يخالطها الوفاء و الإلتزام و التضحية و الخصوصية إلى آخر هذه الصفات التي تلتحق دائما بالحب كشعور.
أما ما نراه الآن فلا أعتقد شخصياً أنه بالإمكان أن يسمى حباً من أي جانب من الجوانب الحقيقية للحب فليس من مصطلحات الحب أن يستغل أي الأطراف الطرف الآخر في تحقيق أي نوع من المآرب من وراء هذا الحب و لا داعي للدخول في هذه المآرب فالبيب بالإشارة يفهم।
فلماذا إذن يغول الشباب و حتى الشياب في بحر متلاطم و يدعون قسراً أنه الحب؟
ذاك سؤال يحتاج للكثير من التمحيص و الوقت و قد أعود له في وقت آخر।
الأهم من ذلك أنه يجب أن يعرف من يمارس مثل هذا النوع من الأمور أنه ليس بحب بمفهومه الإعتيادي بل مجرد نزوة أو علاقة عابرة أو أي نوع من أنواع المشاعر و يجب أن لا يسمى ظلماً بحب إحتراماً لما تحمله هذه الكلمة من قدسية
الأحد، 20 فبراير 2011
فيفا شباب البحرين
الأحد، 2 يناير 2011
شالوم إتحاد
من الطبيعي, ضمن الأعراف النقابية التعارف و المصافحة باليد عند لقاء الأعضاء النقابيين مع بعضهم من مختلف الإتحادات فلابد أن كثير من الأ يادي تلوثت حتى الآن من كثرة مصافحة هذا القيادي في الإتحاد الحر و ربما أيضاً أعضاء آخرين من مختلف القيادات النقابية و العمالية الإسرائيلية و لابد أن أكثر الأيادي التي تلوثت هي يدي رئيس الإتحاد و نائبه الذي يشاركون لأخذ القرارات المصيرية حسب تعبيرهم و بالطبع في وض كهذا تبقى القرارات المصيرية هذه طي الكتمان لأن طبيعتها تكون غالباً سرية و لا يحب من يشارك فيها أن يطلع أعضائه على نوعيتها, و هذا هو المتبع و المتوقع من الإتحاد العام لنقابات عمال البحرين حيث لا أحد من العمال في البحرين يعرف بالضبط طبيعة هذه المشاركات أو الفائدة المرجوة منها لتكتم الإتحاد الشديد عليها من باب "داري على شمعة تقيد".
الأربعاء، 20 أكتوبر 2010
الإتحاد العام... هل لازال إتحادا؟؟؟!!! و هل لازال عاماً؟؟؟!!!
الأربعاء، 1 سبتمبر 2010
شيعي سني.... التصنيف الغبي
المعروف- أو ما يحاول البعض أن يروج له- أن الشيعة هم أتباع الإمام علي عليه السلام, إذا كان هذا تعريف الشيعة فهم بكل تأكيد سنة أيضاً لأن الإمام علي عليه السلام من أتباع سنة محمد صلى الله عليه لذلك يكون كل شيعي حساب هذه التصنيف سني أيضاً واقعاً!!!!
و المعروف- أيضاً أو ما يحاول البعض الترويج له- أن السنة هو أتباع سنة رسول الله صلى الله عليه آله و سلم و خلفائه الأربعة الذي رابعهم هو الإمام علي عليه السلام فيصبح هكذا كل سني شيعي لأنه يتبع فيمن يتبع الإمام علي عليه السلام.
و عليه فأن هذا التصنيف البغيض- شيعي و سني- يسقط أمام المنطق الذي تم التأسيس عليه فهو تصنيف غير حقيقي يحاول التفرقة بين جموع المسلمين لعدة أسباب و لكن في الحقيقة ما أُستخدم لتفرقة المسلمين هو في الواقع من أسباب توحدهم و وحدتهم.
لنتأكد من ذلك يجب علينا الرجوع إلى أهم مرحلة تاريخية في الإسلام ألا و هي الفترة التي تلت وفاة الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله و سلم ففي هذه المرحلة تشكلت طبيعة العلاقة بين أطراف الإسلام.
فبعد وفاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم تشكلت الدولة الإسلامية على نحو وجود قيادة دينية منفصلة و قيادة سياسية منفصلة أيضاً و التاريخ الوسطي يثبت لنا ذلك ففي التفتيش في أغواره يمكن إستقارء بعض المواقف لنعرف ما الذي كان يحدث بالضبط.
ففي حادثة شهيرة قال أبو بكر "لا عشت لمعضلة ليس لها أبا الحسن" إذا حللنا هذا الموقف فما الذي يمكنا أن نفهم.
هذه العبارة لم تقال في الخفاء أو وراء الخيام أو في زقاق ضيق من أزقة مكة فلو كانت كذلك لم يذكرها التاريخ بل خلدها
أولاً أن الإمام علي عليه السلام كان المرجعية الدينية لذلك دُعي إلى مجلس الإمارة و حضر و كانت له مكانته المعتبرة عند القيادة السياسية.
ثانياً إعتراف القيادة السياسية بمكانة الإمام علي عليه السلام و إعلاء مكانته في الدولة الإسلامية.
في الطرف الثاني فإن الإمام علي عليه السلام و في نفس الفترة كان يرسل ولديه الإمامين الحسن و الحسين عليهما السلام في كل الفتوحات التي قادها أبو بكر مما يدل على المشاركة الفعلية في شئون الدولة الإسلامية.
في الفترة التالية و التي أيضاً خلّدها التاريخ فقد قال عمر بن الخطاب عبارته الشهيرة "لولا علي لهلك عمر" و هذه العبارة أيضاً قيلت في مكان عام و مهم و هو مجلس عمر و هو الذي كان الحاكم السياسي في ذلك الوقت و أمام الناس و ما ينطبق على حادثة أبو بكر ينطبق على هذه الحادثة فهي وقعت في جمع يحضره المسلمين لذلك فإنها تدل على تواصل القياديتين الدينية و السياسية
و أيضاً في نفس الفترة و على الجانب الآخر فإن الإمام علي عليه السلام حينما أرادت فئة أن تغتال عمر الخطاب قد قام بتكليف ولديه الإمامين الحسن و الحسين عليهما السلام بالقيام بحراسة بيت الحاكم السياسي!!
مما سبق نستشف أن العلاقة بين القيادتين الدينية و السياسية في تلك الفترة علاقة توافق و تعايش سلمي لعدة أسباب قد نقل التاريخ بعضها و أخفى بعض المستفيدين البعض الآخر و لعل أهمها حقناً لدماء المسلمين و الحفظ على السلم الإجتماعي.
ما حدث بعد هذه الفترة و بالأخص في مرحلة دولة الشجرة الملعونة في القرآن- الدولة الأموية- التي قامت بتحريف كل التاريخ و تغيير كافة ملامحه من أجل مصلحة حكامها و لتثبيت حكمهم الغير الشرعي فبدأ مؤسسها معاوية بن أبي سفيان ببدعة سب الصحابة حيث أمر كافة خطبائه أن يقوموا بسبب الإمام علي عليه السلام على المنابر الإسلامية و بعدها قام بتزييف التاريخ فأعطى هذا المراتب العليا و نزع من ذاك صفاته المعروفة و هكذا من أجل أن يكون التاريخ له سنداً في إرساء حكمه خاصةً أنه لم يكن من المرغوب فيهم بتلك الفترة و من بعدها بدأت ردات الفعل الجيدة و السيئة حتى تم حرف التاريخ و العلاقات بين لأطراف الإسلامية من أجل تغلييب طرف ضد طرف آخر و توالت هذه الأحداث منذ تلك الدولة بدأ النظر إلى المرحلة التاريخية الذهبية يتغيير و بدأت كل من يحكم يقول بإظهار ما يناسبه و يخفي ما لا يتناسب مع مصالحه الشخصية و هكذا حتى إنحرفت طبيعة العلاقات عن ما يجب أن تكون عليه.
إذا كانت هذه طبيعة العلاقة في تلك الفترة الحرجة بين الجناحين الديني و السياسي في تلك الفترة بوجود إمام الشيعة و خلفاء السنة و التي كانت من أدق و أخطر مراحل في التاريخ الإسلامي فأليس من الواجب على كل من يدعي أنه من أنصار أو أتباع أو شيعة أي من هذه الأطراف أن يقوم بالإقتداء بهم؟ أليس هم المثل الأعلى لكل مسلم مهما كان إتجاهه؟؟ أم يحب الغالبية من المسلمين أن يكونوا لعبة و وقود حرب يقودها الأطراف المستفيدة من هذا التصنيف الغبي للمسلمين حتى يتمكنوا من السيطرة و الهيمنة و إلهاء المسلمين و إشغالهم بما لا يفيدهم؟
كل ما يحتاجه المسلمون هو قراءة بعض الأوراق في أي كتاب تاريخي منصف عن هذه المرحلة الذهبية من حياة التاريخ الإسلامي ليتمكن من العيش بسلام مع نفسه و مع أخوانه المسلمين و كفى الله المؤمنين شر القتال

