الأربعاء، 30 نوفمبر 2016

الاداريCopyPaste

🚸
*الاداري:CopyPaste
عملية الطبع و اللصق عملية تم استحداثها مع شيوع انتشار استخدام الكومبيوتر، فتسهيلا على المستخدم تم إيجاد هذه الخاصية حتى يستطيع المستخدم أن يكرر  نفس المحتوى أكثر من مرة بدلا مما كان شائعا قبل عصر الكمبيوتر حيث يضطر الشخص لتكرار الكتابة على سبيل المثال.
أما الاداريCopyPaste فهو مبرمج على استخدام هذه الخاصية في غير استخداماتها، تبدأ قصة هذا الإداري عادة عندما يتم نقله لبيئة عمل مختلفة كليا عن بيئة العمل السابقة و التي قد يكون تراكم له بعض الخبرة فيها، و هذا النقل المفاجيء غالبا له أسباب غير سارة تتعلق بسوء إدارته لذا تتولد رغبة بنقله أو بإمتداد نفوذه فيتم تكليفه بمناصب أخرى.
و لأنه من الأساس ليس كفوءا لهذه المناصب، فإنه عند تكليفه بأي منصب جديد يقوم بحمل نفس الملفات و الدفاتر القديمة معه.
أول ما يقوم به هذا الإداري هو تغيير مكتبه الجديد ليشاكل بالضبط مكتبه القديم كما يقوم  بتغيير ما يستطيع من العاملين في إدارته بمن عمل معه سابقا.
أما أكبر المشاكل التي يتسبب بها هي تلك المتعلقة ببيئة و طبيعة العمل،حيث يقوم بمحاولة تغيير الأنظمة و طرق العمل و العلاقة مع العمال لتصبح كما هي عليه في بيئة عمله السابقة،متجاهلا أن ما يمكن تطبيقه على سبيل المثال في ورشة تصليح لا يمكن تطبيقه بحذافيره في مصنع.
كل ما يقوم به الاداريCopyPaste هو محاولة منه للبقاء في دائرة الأمان بالنسبة له و وضع كل الأمور و العلاقات كما إعتاد عليها هو حيث أنه بطبيعته غير قادر على التغير لمواكبة موقعه الجديد.
إداريون كهذا يسببون الكثير من الربكة في سير العمل و الإنتاجية لمواقع العمل التي يتم نقلهم إليها، ﻷن البيئة العمالية و حتى طرق و آليات الإنتاج لا تحتمل تغيير جذري مفاجيء، لذا على أصحاب العمل أن يمعن الإختيار و يتجنبوا الاداريCopyPaste حيث أنه غالبا يتسبب في خسائر كبيرة بل و في بعض الأحيان تصل لإغلاق المنشئات التي يديرها لعدم مواكبتها لمتطلبات العمل و متطلبات السوق أيضا.
#BQK #WeSee #PicsArt #MyView #عدستي #تصميمي #كلماتي #اقوالي #تصويري #BeBrave #البحبحاني #ISay #MyCam #كامرتي #قلمي #2016

الأحد، 20 نوفمبر 2016


أعطوا العمال قشتهم

🔨🔨
*إتركوا قشة العمال *
يعتبر العمال الحلقة الأضعف بين أطراف الإنتاج الأخرى و هما الحكومات و أصحاب العمل فلدى هاتين الجهتين اليد الطولى و الغالبة في أكثر الأحيان لجعل كفة الأمور تميل لصالحهما في أكثر الأحيان.
يبقى الطرف العمالي هو المغلوب كثيرا فالحكومات و أصحاب العمل لديهما الكثير ممن يدافع عنهما و لديهما القدرة على الاستعانة بالخبرات و توظيف الكفاءات و تسخير الإمكانيات للدفاع عن مصالحهما بل و النيل من مكتسبات و حقوق العمال حيث يكفي التحالف الخفي بين الحكومات و أصحاب العمل لنتفهم وضع العمال.
لذا يبقى للجانب العمالي و النقابي أقل القليل الذي يمكن أن يدافع به عن مصالحه و مكتسباته بل حتى في أحيان كثيرة على بقاءه و استمراره.
إذا استعرضنا الأدوات التي تتوفر للجانب العمالي و النقابي، نراها قليلة جدا  و لا تستطيع في أغلب الأوقات أن تواكب طموح العمال و ممثليهم من النقابيين ، فهي أدوات تتمثل اغلبها في الجانب الإعلامي كإصدار بيانات و منشورات تندد و تستنكر التعدي على حقوقها و هذه الأدوات تواجه من قبل أصحاب العمل باللامبالاة و لكن احيانا عندما يرتفع صوت العمال، يشغل أصحاب العمل ماكينتهم الإعلامية المدفوعة الأجر للتغطية و التعمية على الصوت العمالي المبحوح اصلا.
 بعد كل هذا لا يبقى للعمال سوى القشة الأخيرة التي من الممكن أن تكون لهم بمثابة القشة التي يتعلق بها الغريق طلبا للنجاة  و هي الاعتصام و الإضراب. فالعامل بطبيعته لديه حس عالي بالمسئولية تجاه عمله و لا يحبذ بتاتا البتة الإضرار به لذا فهو لا يلجأ لمثل هذه الآليات إلا بعد نفاذ كل السبل الممكنة لحلحلة اموره،و رغم أن الإضرابات و الاعتصامات تقيدها الكثير من القوانين و الأحكام و قد تجعل تنفيذ اعتصام أو إضراب غاية في الصعوبة بل مستحيلا احيانا، إلا أن أصحاب العمل يستكثرون على العمال التمسك بقشتهم التي قد تنقذهم من الغرق في بحر إستلاب الحقوق و الإنتقاص من المكتسبات، لذا يقوم أصحاب العمل بتشغيل ماكينتهم الإعلامية لتصوير أي اعتصام أو إضراب يقوم به العمال بالطامة الكبرى بل نهاية  الكون متناسين حقيقة واضحة كوضوح الشمس أن العمال لم يصلوا للاعتصام أو الإضراب إلا لتعنت أصحاب العمل و اداراتهم أمام حقوق و مطالب العمال،أو بصورة أوضح ﻷن قشة العمال التي يستخدمونها عند الحاجة القصوى هي نفس القشة التي تقسم ظهر الإدارات المستبدة و المتغطرسة
#BQK #WeSee #PicsArt #MyView #عدستي #تصميمي #كلماتي #اقوالي #تصويري #BeBrave #البحبحاني #ISay #MyCam #كامرتي #قلمي #2016

الأحد، 6 نوفمبر 2016

لماذا يخشى أرباب العمل الأممية العمالية؟ !؟

🙏
لماذا يخشى أرباب العمل الأممية العمالية؟!؟
نلاحظ هجوما شرسا من أصحاب العمل في كل مرة يحاول فيها العمال توحيد صفوفهم و جهودهم ضد الإنقضاض على حقوق و مكتسبات العمال حتى و لو كان هذه الوحدة عبارة عن مجرد كلمة اعتراض!
يتوقع أصحاب العمل الصمت المطبق من العمال حينما يتعرضون لأي ظلم أو إنتقاص لحقوقهم فهم يعتقدون أن العمال كشهرزاد التي اشتروها  للياليهم الملاح  ما أن يظهر الصباح حتى تسكت  عن الكلام المباح لذلك يجب أن يسكت العمال عن  شكواهم حالما يخرجون من مواقع العمل! بل و لا يرغبون من هؤلاء العمل مناقشة مشاكلهم العمالية عبر الهياكل العمالية و النقابية المحلية  و الإقليمية و الدولية التي ما وجدت إلا لتشكل جسدا عماليا واحدا يقف سدا منيعا أمام أي إنتهاك يتعرض له العمال.
بل الأدهى أن أصحاب العمل هؤلاء يقومون بتصوير أي نقاش لقضية عمالية على مستوى دولية على أنه دعوى للتدخل في الشئون الداخلية و مال  لف هذا الكلام الممجوج الذي لا طائل منه إلا محاولة دغدغة مشاعر البعض الذي لا يفقهون أصول العمل النقابي.
فكما يتهمون الجانب العمالي بالتواصل مع منظماته النقابية،يجب أن يفسروا لنا معنى دعوة أصدقائهم و حلفائهم من أرباب الأعمال لمناقشة مختلف القضايا هل هو تدخل خارجي أيضا؟!؟ أم هل اسفارهم المكوكية و بأعداد كبيرة لمختلف بقاع الأرض و على درجة رجال الأعمال تدخل في شئون الدول الاخرى؟!؟ و هل تداولهم لمعلومات طرق زيادة الأرباح و تحسين الإنتاج والإستغلال الأسوأ للطبقة العاملة يعتبر تسريبا لمعلومات سرية و يجب العاقبة عليها؟!؟
بالطبع كل تلك مبررات واهية من أجل ضرب الطبقة العاملة و ممثليها و سلبها حقوقها و تضييق الخناق عليها و هذا وضع طبيعي اعتاد عليه أغلب العمال، أما ما هو غير طبيعي هو إنجرار يعض الطارئين و بعض المحسوبين قهرا على الحركة العمالية وراء هكذا مهاترات لا لشيء سوى البحث عن مساحة في الساحة العمالية علها تخدم مصالحهم الشخصية الضيقة في الحصول على مكتسب أو لنقل.هدية من هنا أو هناك، لكن يبقى الرهان الأساسي على العمال أنفسهم حيث أنهم يعرفون الغث من السمين على الساحة العمالية و قد أثبتوا دوما أن خيارهم و إختيارهم، كان و لا يزال و سيبقى، هو الأفضل رغم العبرة التي يحاول البعض إفتعالها.
#BQK #WeSee #PicsArt #MyView #عدستي #تصميمي #كلماتي #اقوالي #تصويري #BeBrave #البحبحاني #ISay #MyCam #كامرتي #قلمي #2016

الاثنين، 31 أكتوبر 2016

الإداري الCowboy

🐫

الإداري الCowboy

يجب في البداية أن أوضح أن الإداري الكاوبوي لا يتعلق بجنسية معينة فحسب بقدر ما هو نمط إداري سيء يجب تسليط الضوء عليه خاصة و أنه يضر العمال و مصلحة العمل أيضا.

تعتمد مهنة الكاوبوي أساسا على الشدة و محاولة فرض الواقع على بعض الكائنات  في ظروف صعبة لذا نجد في شخصيته الكثير من العنف و التعسف و أي رفض لهذا العنف و التعسف يواجهه بالمزيد من العنف و القسوة، بل يمتد هذا العنف و  القسوة ليتوجه نحو أقرانه من ممتهني نفس المهنة حتى لا ينافسوه لدى نفس صاحي العمل.

و هذه المهنة أساسا تعتمد على العلاقة بين الإنسان و كائنات أخرى لذا كانت تعتمد على القوة و الغلبة أكثر من اعتمادها على المنطق و الحوار و هذا ما جعل خيال البعض ينسج الكثير من قصص الخيال المبالغ فيه عن مدى شجاعة و قوة شخصيات الكاوبوي و بالطبع لم نجد من يتصدى لمثل هذه القصص خاصة و أن الطرف المقابل لا يتكلم و لا يكتب إنما يصدر أصواتا حزينة تدل على مدى معاناته

تبدأ قصة الإداري الكاوبوي بإختيار خاطيء من إدارات المؤسسات التجارية لشخصية من يقوم برئاسة هذهب المؤسسات فيتم إختيار شخصية إدارية تتصف بالشدة و التعسف عندها يبدأ هذا الإداري بإستعراض مهاراته العضلية العنيفة بدلا من استخدام أسلوب راقي و متطور للإدارة، فعلى سبيل المثال فإن الإداري الكاوبوي لا يمتلك أي إسلوب في الحوار مع مختلف الأطراف لذا يقدم المقترح الذي يراه مناسبا بالنسبة له و يكون هذا هو نهاية المطاف فأما أن يقبل به الآخرون و أما سيفرضه عليهم بالقوة منهيا أي فرصة للحوار أو مناقشة أي أفكار أخرى قد تكون أكثر فائدة من آراءه.

طبعا هذا النوع من  الإداريين يفوت الكثير من الفرص التي من الممكن أن تتطور من بيئة العمل نحو الأفضل و يغيب أي حوار بناء مع العمال و ممثليهم، لذا يجب أن ينتبه أصحاب العمل لمثل هؤلاء الإداريين و العمل على ترويضهم هم بدلا من إطلاق أيديهم بالتسلط على العمال و وضع خطط غير ملائمة لسير العمال فحتى الكاوبوي الفعليين تغير إسلوب عملهم ليواكب تطورات العصر و التكنلوجيا و ضغط جهات الدفاع عن مختلف الكائنات فلماذا لا يتغير الإداريين الكاوبوي ليواكبوا عصر العمال فلم يعد العمال بلا صوت؟!؟
#BQK #WeSee #PicsArt #MyView #عدستي #تصميمي #كلماتي #اقوالي #تصويري #BeBrave #البحبحاني #ISay #MyCam #كامرتي #قلمي #2016

الثلاثاء، 30 أغسطس 2016

الإداريون التنابلة

😴
*الإداريون التنابلة
كلمة تنبل تعني في اللغة العربية الكسلان أو عديم الفائدة، لذا فهؤلاء الإداريون  يجسدون تنابلة السلطان في العصر  العثماني كما في الروايات الشهيرة، و لكن كيف يتم تصنيع هكذا اداريين؟!
عندما يصل شخص غير مؤهل للإدارة لمنصب أدري رفيع جدا بدون أن يكون له الإلمام الكافي بقواعد و أصول الإدارة كما أنه يكون منبوذا من الوسط الإداري الذي تم وضعه فيه بسبب رؤية الإداريين الآخرين الذين يرون أنه غير مناسب لهذا المنصب بل و يجدون في أنفسهم الكفاءة الملائمة لشغر مكانه و القيام بمهامه بطريقة أفضل.  تبدأ عقد النقص  لدى هذا الإداري فيقوم بمحاربة كل من حوله و خاصة من هم أجدر و اكفأ منه بعمل الكثير من الحيل تارة عبر اظهارهم بمظاهر النقص و تارة عبر تبديل أماكنهم و بل يصل الأمر إلى التخلص منهم حتى ينفرد بالقرار بلا منافس.
في مقابل ذلك فإنه لا يستطيع القيام بالعمل لوحده و لكن عقدة النقص تواصل تعذيب عقله الباطن لذا يضطر لإختيار تنابلة ليحلون محل من قام بالتخلص منهم.
تكون مهمة هؤلاء التنابلة تحريك رؤسهم صعودا و نزولا عندما يكون الإداري الفذ راضيا عن قرار ما و يحركونهم يمنة و يسرى عندما يرفض شيئا آخر . و الأهم من كل شيء انهم لا يستطيعون بل ليسوا مؤهلين أساسا لإتخاذ أي قرار بدون الرجوع إلى كبيرهم و لا يستطيعون  أن يخطو أي خطوة إلا بإذنه، و هذا يحقق له هدفه الأساسي و الأهم و هو التربع أكثر فترة ممكنة على عرش جهة العمل و السيطرة التامة على مفاصلها و لكن بالمقابل ستسير الأمور أبطأ من السلحفاة و ستتعطل الكثير من المصالح و خاصة العمالية، فهل نحن بحاجة لاداريين تنابلة أم لمتخذي قرار؟!
#BQK#WeSee #PicsArt #MyView #عدستي #تصميمي #كلماتي #اقوالي #تصويري #BeBrave #البحبحاني #ISay #MyCam #كامرتي #قلمي #2016

الاثنين، 8 أكتوبر 2012

"نضال عمال البا"....لماذا؟؟!!

المتتبع للعمل النقابي و العمالي في البحرين طار فرحاً عند إعلان نقابة عمال البا عن تدشين كتابها الذي يؤرخ نضال عمال الشركة العتيدة منذ بدء تأسيسها في 1971 حتى عام 2011  أي يغطي حقبة زمنية  تقارب الأربعين عاماً تحت عنوان "نضال عمال البا في تاريخ الطبقة العاملة البحرانية". بالطبع لن أتكلم عن المتشائمين دوماً و الذين سيتابكون بلا شك على حرف ناقص هنا أو حدث صغير هناك متناسين قلة التوثيق و المعلومات من الحقبات و الأعوام السابقة التي كان فيها كل شيء ممنوعاً بالإضافة على النظرة الإستعلائية التي كان ينظر لها الكثير من الناس للطبقة العاملة و إعتبارهم أشخاص من درجات أخرى متقدمة بالرغم من أن الطبقة العاملة هم صناع كافة الحضارات في العالم و عبر التاريخ.

 قام بتجميع و تنسيق هذا الكتاب النقابي علي أحمد يوسف و هو من عمال الرعيل الأول في الشركة و عاصر كافة تطوراتها منذ نشأتها حتى بلوغها ما وصلت له الآن من تطور و إتساع في الحجم و الإنتاج لذا  كان هو من أفضل الإختيارات النقابية و العمالية للعمل على تأريخ و توثيق الحراك النقابي و العمالي في البحرين بصورة عامة و في البا بصفة خاصة, لذا فإن هذا الكتاب خرج بصورة غنية جداً و دسمة موثقاً أغلب التفاصيل و الحكايا التي مر بها الشأن العمالي و النقابي و مستعرضاً  منعطفات و حوادث تاريخية أثرت جذرياً في الحركة العمالية في ألبا على وجه الخصوص.


أثناء حفل التدشين و من خلال الأحاديث الجانبية مع عدد من الشخصيات العمالية و النقابية و الأدبية, أعربوا كثيراً عن سرورهم الكبير عن تدشين هذا الكتاب مستغربين في ذات الوقت عن عدم وجود مصادر أو كتب كافية تؤرخ العمل العمالي في البحرين!
و هذا ما دعاني لإستفسار لم أجد له أي جواب عن السبب في تغييب العمل العمالي خاصة و أن المجتمعات و الأمم لا ترتقي إلا بالعمال الذين يبنون و يصنعون كافة أركان المجتمع بل هم الغالبية العظمى في مجتمعنا خاصة إذا عرفنا أن التعريف الصحيح للعامل هو:"كل من يقوم بمجهود عضلي أو فكري لقاء الحصول على أجر" و هذا التعريف في حد ذاته يجعلنا كلنا في خانة العمال بلا محالة مهما تعددت المهن أو الأعمال التي نقوم بها سواءاً كانت بالمصانع أو حتى في المكاتب المغلقة و لكن يبدو أن "ثقافة العيب" المنتشرة في مجتمعنا تجعل البعض ينفر من لفظ عامل و يحاول البحث عن بدائل مختلفة يعتقد أنها "أشد بياضاً" متناسياً في النهاية أنه لم يتم إستئجاره إلا ليعمل و إسم الفاعل من "يعمل" هو "عامل". ربما يكون السبب في التغييب القسري لتاريخ العمال هو عدم وجود فئة تتمكن من نقل معاناة و مشاكل العامل في تلك الفترة من بين الطبقة العاملة نفسها لإنشغالها بصراعاتها من أجل البقاء أو كدحها الدؤوب من أجل توفير لقمة عيش سائغة لها و لعوائلها مما جعل التركيز ينصب على العمل ثم العمل ثم العمل خاصة و أن المجتمع كان قد إنتقل تواً من مرحلة الزراعة و الصيد غالباً للمرحلة الصناعية بشكلها الجديد المتطور. سبب آخر قد يكون هاماً في تغييب تاريخ الحركة العمالية في البحرين هو إنشغال ممثلو العمال غالباً بصراعات و فعاليات لا تمت للعمال بصلة مما يجعل هذا الإنشغال يضيع الكثير من الوقت و الجهد من جهة و يفرض عدم التوثيق من جهة أخرى لأنه ليس هناك عمل عمالي و نقابي حقيقي يمكن توثيقه, و قد تكون هناك الكثير من الأسباب الخفية التي لا نعلم عنها خاصة و إني لم أعاصر تلك الحقبة.

أهم ما في الموضوع هو قيام جهة عمالية حقيقية بتوثيق أغلب أحداث و مجريات هذه لفترة ليكون مرجعاً لنا و للأجيال القادمة يستطيع الجميع الرجوع إليها ليعرف من أين بدأنا حتى يفهم لماذا و لأين وصلنا فشكراً لنقابة عمال البا على هذا الجهد الرائع و شكراً للنقابي المخضرم علي أحمد يوسف على المجهود المضاعف الذي قام به من أجل الخروج بهذا العمل بهذا الشكل الجميل الذي جعل من تدشينه عيداً عمالياً أثلج صدور كل الحاضرين.


فيفا نقابة عمال ألبا