الأحد، 2 يناير 2011

شالوم إتحاد






يضم الإتحاد العام لنقابات عمال البحرين ما يزيد عن ال60 نقابة ما بين العمالية و المهنية و هذه النقابات بدورها تضم ما يزيد عن أكثر من 65 ألف عامل و عاملة أغلبهم من العمالة التي ترفض التعاون مع جهات تحارب الإنسانية أو تسرق مقدرات الشعوب لذا من المؤكد أنها لن ترضى بأن تكون تحت إمرة صهيوني!







لمن لا يتابع الأخبار العمالية فقد تم مؤخراً إنتخاب المدعو عوفر عيني كنائب رئيس للإتحاد الحر لعمال العالم الذي يضم من ضمن الإتحادات التي يضمها الإتحاد العام لنقابات عمال البحرين. و ببحث بسيط عن هذا الشخص على الإنترنيت نجد ما لا تستسيغه النفس عن شخصية نائب رئيس الإتحاد الحر الجديد و هو الموجود على يسار الصور يصافح وزير المالية الإسرائيلي و لمتابعة بقية الخبر يمكن زيارة الموقع:











فنائب الرئيس الحالي هو رئيس مجلس إدارة الهستدروت و لمن يريد أن يعرف أكثر عن هذه المنظمة الصهيونية عليه البحث أكثر عبر محركات البحث الكثيرة التي تملأ فضاء الإنترنت فهل إتحادنا العام لا يمكن هذه المهارة البسيطة ليرى بالفعل ما الذي يقوم به؟؟!!







من منا نحن عمال البحرين الشرفاء يود أن يضع يده في يد ملوثة بدماء أخواننا الفلسطينيين؟! من منا يود أن يلوث تاريخ عمال البحرين النضالي بتاريخ أسود؟! و ما هي الأهداف الحقيقية وراء إصرار الإتحاد العام لنقابات عمال البحرين لمواصلة عضويته في هذا الإتحاد؟! هل فكر إتحادنا الغالي في طرح الأمر للتصويت على عمال البحرين ليستقرأ آرائهم قبل المضي قدماً في هذه العضوية؟؟!!


في الحقيقة هناك الآلاف من الأسئلة التي تدور في بالي و بال كل العمال الغيوريين على مصلحة إتحادهم و سمعتهم و نتمى من الإتحاد العام أن يحاول لمرة واحدة أن يتواصل بإيجابية مع قواعده العمالية فيستجيب لها و ينسحب من عضوية هذا الإتحاد حفاظاً على ماء الوجه فليست سفرة لهذه العاصمة او زيارة لتلك تستحق التضحية بالمبادئ و القواعد الأساسية الدفينة و الأصيلة لدى العمال الرافضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني بأي شكل من أشكال التطبيع, فإذا وصل اليوم صهيوني لنيابة الرئاسة في هذا الإتحاد فإنه بلا شك سيسعى لكرسي الرئاسة في المرحلة القادمة.
من الطبيعي, ضمن الأعراف النقابية التعارف و المصافحة باليد عند لقاء الأعضاء النقابيين مع بعضهم من مختلف الإتحادات فلابد أن كثير من الأ يادي تلوثت حتى الآن من كثرة مصافحة هذا القيادي في الإتحاد الحر و ربما أيضاً أعضاء آخرين من مختلف القيادات النقابية و العمالية الإسرائيلية و لابد أن أكثر الأيادي التي تلوثت هي يدي رئيس الإتحاد و نائبه الذي يشاركون لأخذ القرارات المصيرية حسب تعبيرهم و بالطبع في وض كهذا تبقى القرارات المصيرية هذه طي الكتمان لأن طبيعتها تكون غالباً سرية و لا يحب من يشارك فيها أن يطلع أعضائه على نوعيتها, و هذا هو المتبع و المتوقع من الإتحاد العام لنقابات عمال البحرين حيث لا أحد من العمال في البحرين يعرف بالضبط طبيعة هذه المشاركات أو الفائدة المرجوة منها لتكتم الإتحاد الشديد عليها من باب "داري على شمعة تقيد".


نحن عمال البحرين الشرفاء نرفض رفضاً قاطعاً أن يصافح ممثلونا العماليون في الإتحاد العام لعمال البحرين -و خاصة أنهم يمثلوننا شخصياً- أياً من القيادات الصهيونية في هذا الإتحاد بل نطالب بالإنسحاب الفوري للإتحاد من هذه المنظمة المشكوك في نزاهتها و مصداقيتها و أهدافها, إلا إذا كان هناك ترتيبات و حسابات مخفية لا يحب الإتحاد أن يطلع العمال الأعضاء عليها. أما إذا أصر الإتحاد على موقفه فإننا نطالب بدورات مكثفة في دراسة اللغة العبرية لنتمكن من التواصل مع رؤساء الإتحاد الجدد!


و حتى يتخذ الإتحاد قراراً بهذا الخصوص مال لنا إلا أن نقول له


"شالوم يا إتحاد" و بموقف كهذا لا يحق لك أن تفتح مواضيع غلق المعابر مع أي جهة معنية.


الأربعاء، 20 أكتوبر 2010

الإتحاد العام... هل لازال إتحادا؟؟؟!!! و هل لازال عاماً؟؟؟!!!

المتتبع لأخبار الإتحاد العام لنقابات عمال البحرين في الفترة الأخيرة يجد مدى التخبط و العشوائية في إتخاذ القرار أو المواقف. ففي الوقت الذي أعتقد العمال و المهتمين بالشأن العمالي أن الإتحاد و امانته العامة سوف تقوم بدعم المرشحين النقابيين و العماليين في الإنتخابات البلدية و النيابية القادمة لتدعيم موقف العمال في البحرين, نجد أن أعضاء الأمانة العامة يقفون على النقيض تماماً حيث أن هؤلاء الأعضاء في أكثر من موقع و موقف كانوا ألد الأعداء للمرشحين العماليين و النقابيين بل المحرضين الأساسين على تسقيطهم و الدفع بإتجاه عدم التصويت لهم.


هذا الموقف الغريب و الغير المتوقع من فئة يفترض أول الدافعين بإتجاه ترشيح الوجوه العمالية فما المعنى الذي يمكننا أن نفهمه من هذه المواقف؟


التخمين المؤكد هو أن هناك قوى غير عمالية تتحكم في هذا الإتحاد و تدفعه للسير في عكس مصلحة العمال و ممثليهم فما الذي يمكن أن نستشفه من قيام أعضاء الأمانة العامة بدعم مرشحين من خارج الجسد النقابي مقابل مرشحين من صميم الجسد النقابي؟؟!!

فه هذا به أي رائحة لإتحاد؟؟؟!!

من جهة أخرى نجد إنحصار و إحتكار الدعم من قبل الإتحاد لفئة واحدة فقط و إقتصار منحه لبركاته لهذه الفئة دون سواها

الأربعاء، 1 سبتمبر 2010

شيعي سني.... التصنيف الغبي

مما يدعوني في كل يوم للضحك هو عندما اسمع احد يتمادى في كلامه عن احد المسلمين بأنه شيعي أو سني فأتأمل في هذا التصنيف الذي أبتدع لأسباب بالتأكيد ليست لأسباب تؤدي لمصلحة الدين و الوحدة.
المعروف- أو ما يحاول البعض أن يروج له- أن الشيعة هم أتباع الإمام علي عليه السلام, إذا كان هذا تعريف الشيعة فهم بكل تأكيد سنة أيضاً لأن الإمام علي عليه السلام من أتباع سنة محمد صلى الله عليه لذلك يكون كل شيعي حساب هذه التصنيف سني أيضاً واقعاً!!!!
و المعروف- أيضاً أو ما يحاول البعض الترويج له- أن السنة هو أتباع سنة رسول الله صلى الله عليه آله و سلم و خلفائه الأربعة الذي رابعهم هو الإمام علي عليه السلام فيصبح هكذا كل سني شيعي لأنه يتبع فيمن يتبع الإمام علي عليه السلام.
و عليه فأن هذا التصنيف البغيض- شيعي و سني- يسقط أمام المنطق الذي تم التأسيس عليه فهو تصنيف غير حقيقي يحاول التفرقة بين جموع المسلمين لعدة أسباب و لكن في الحقيقة ما أُستخدم لتفرقة المسلمين هو في الواقع من أسباب توحدهم و وحدتهم.
لنتأكد من ذلك يجب علينا الرجوع إلى أهم مرحلة تاريخية في الإسلام ألا و هي الفترة التي تلت وفاة الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله و سلم ففي هذه المرحلة تشكلت طبيعة العلاقة بين أطراف الإسلام.
فبعد وفاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم تشكلت الدولة الإسلامية على نحو وجود قيادة دينية منفصلة و قيادة سياسية منفصلة أيضاً و التاريخ الوسطي يثبت لنا ذلك ففي التفتيش في أغواره يمكن إستقارء بعض المواقف لنعرف ما الذي كان يحدث بالضبط.
ففي حادثة شهيرة قال أبو بكر "لا عشت لمعضلة ليس لها أبا الحسن" إذا حللنا هذا الموقف فما الذي يمكنا أن نفهم.
هذه العبارة لم تقال في الخفاء أو وراء الخيام أو في زقاق ضيق من أزقة مكة فلو كانت كذلك لم يذكرها التاريخ بل خلدها
أولاً أن الإمام علي عليه السلام كان المرجعية الدينية لذلك دُعي إلى مجلس الإمارة و حضر و كانت له مكانته المعتبرة عند القيادة السياسية.
ثانياً إعتراف القيادة السياسية بمكانة الإمام علي عليه السلام و إعلاء مكانته في الدولة الإسلامية.
في الطرف الثاني فإن الإمام علي عليه السلام و في نفس الفترة كان يرسل ولديه الإمامين الحسن و الحسين عليهما السلام في كل الفتوحات التي قادها أبو بكر مما يدل على المشاركة الفعلية في شئون الدولة الإسلامية.

في الفترة التالية و التي أيضاً خلّدها التاريخ فقد قال عمر بن الخطاب عبارته الشهيرة "لولا علي لهلك عمر" و هذه العبارة أيضاً قيلت في مكان عام و مهم و هو مجلس عمر و هو الذي كان الحاكم السياسي في ذلك الوقت و أمام الناس و ما ينطبق على حادثة أبو بكر ينطبق على هذه الحادثة فهي وقعت في جمع يحضره المسلمين لذلك فإنها تدل على تواصل القياديتين الدينية و السياسية
و أيضاً في نفس الفترة و على الجانب الآخر فإن الإمام علي عليه السلام حينما أرادت فئة أن تغتال عمر الخطاب قد قام بتكليف ولديه الإمامين الحسن و الحسين عليهما السلام بالقيام بحراسة بيت الحاكم السياسي!!
مما سبق نستشف أن العلاقة بين القيادتين الدينية و السياسية في تلك الفترة علاقة توافق و تعايش سلمي لعدة أسباب قد نقل التاريخ بعضها و أخفى بعض المستفيدين البعض الآخر و لعل أهمها حقناً لدماء المسلمين و الحفظ على السلم الإجتماعي.
ما حدث بعد هذه الفترة و بالأخص في مرحلة دولة الشجرة الملعونة في القرآن- الدولة الأموية- التي قامت بتحريف كل التاريخ و تغيير كافة ملامحه من أجل مصلحة حكامها و لتثبيت حكمهم الغير الشرعي فبدأ مؤسسها معاوية بن أبي سفيان ببدعة سب الصحابة حيث أمر كافة خطبائه أن يقوموا بسبب الإمام علي عليه السلام على المنابر الإسلامية و بعدها قام بتزييف التاريخ فأعطى هذا المراتب العليا و نزع من ذاك صفاته المعروفة و هكذا من أجل أن يكون التاريخ له سنداً في إرساء حكمه خاصةً أنه لم يكن من المرغوب فيهم بتلك الفترة و من بعدها بدأت ردات الفعل الجيدة و السيئة حتى تم حرف التاريخ و العلاقات بين لأطراف الإسلامية من أجل تغلييب طرف ضد طرف آخر و توالت هذه الأحداث منذ تلك الدولة بدأ النظر إلى المرحلة التاريخية الذهبية يتغيير و بدأت كل من يحكم يقول بإظهار ما يناسبه و يخفي ما لا يتناسب مع مصالحه الشخصية و هكذا حتى إنحرفت طبيعة العلاقات عن ما يجب أن تكون عليه.
إذا كانت هذه طبيعة العلاقة في تلك الفترة الحرجة بين الجناحين الديني و السياسي في تلك الفترة بوجود إمام الشيعة و خلفاء السنة و التي كانت من أدق و أخطر مراحل في التاريخ الإسلامي فأليس من الواجب على كل من يدعي أنه من أنصار أو أتباع أو شيعة أي من هذه الأطراف أن يقوم بالإقتداء بهم؟ أليس هم المثل الأعلى لكل مسلم مهما كان إتجاهه؟؟ أم يحب الغالبية من المسلمين أن يكونوا لعبة و وقود حرب يقودها الأطراف المستفيدة من هذا التصنيف الغبي للمسلمين حتى يتمكنوا من السيطرة و الهيمنة و إلهاء المسلمين و إشغالهم بما لا يفيدهم؟
كل ما يحتاجه المسلمون هو قراءة بعض الأوراق في أي كتاب تاريخي منصف عن هذه المرحلة الذهبية من حياة التاريخ الإسلامي ليتمكن من العيش بسلام مع نفسه و مع أخوانه المسلمين و كفى الله المؤمنين شر القتال

الأربعاء، 4 أغسطس 2010

هم الكتابة

يعتب علي الكثير من المتابعين لكتاباتي من غيابي الكثير عن الكتابة في المدونة الخاصة بي, و لهم كل الحب و الإحترام على هذا العتب الذي يجعلين أفرح جداً أولا لأن هناك من يتابع نزفي\ كتاباتي و ثانياً لأن هذا يعطيني دافع كبير لمواصلة المسير و القيام بمجهود حثيث من تطوير مهاراتي و أيضاً تغطية أوسع قدر من الهموم التي يشاطرني فيها الكثير من أبناء البشر خصوصا القريبين مني.
و لكن و هذه الحقيقة المرة فإن كثرة الإرتباطات و المهام الملقاة على عاتقي تجبرني للتقليل من الكتابة على المدونة أولاً لأنني أكتب في أكثر من جهة خاصة تلك المتعلقة بالشئون العمالية و النقابية و هناك عدد معين من المقالات التي يتوجب علي تسليمها في أوقات محددة من كل شهر ليتسنى لهذه الجهات القيام باللازم من شئون الطبع و التوزيع في التواريخ المحددة مسبقاً لديهم و هذه شئون لا خبرة لدي عنها و لكن إحتراماً و إلتزاماً مني أقوم بما يمليه علي ضميري.
أما الكتابة في الشأن العام و الشأن الخاص فهي تتحدد بمقدار الوقت المتاح لي و أهمية الموضوع الذي سوف أطرحه لكن وعداً مني أقطعه لكافة المتابعين و لكافة أخواني و أصدقائي و معارفي و زملائي ووووووو و كل من طلب مني الإكثار\ الإسراع في نشر النزف أنني سأقوم بكل ما بوسعي من أجل نشر كل ما أعتقد أن به فائدة من أجل إخواني في الإنسانية حيث أشعر أن نزفي هو ينزف من أخواني و لإجلهم في نفس الوقت كما أتمنى من أي أخ\ أخت لديها نزف و يريد\ تريد أن أنزفه نيابةً أن يرسلوه لي حتى أصيغه بطريقتي حيث أؤكد للجميع أن الكتابة بالنسبة لي ليست مجرد هواية بل هو هم شديد يجعلني أعاني منه بشدة لدرجة أن يجافيني النوم لليالي لمجرد الوصول لفكرة أو صياغة تخدم الأغراض التي أسعى له أو تلك التي من الممكن أن تفيد قدر كبير من البشر.
ختاماً أشكر الأخوة\ الأخوات على السؤال و المتابعة و لنا لقاء قريب جداً مع نزف جديد

سلامين و تحية

السبت، 10 يوليو 2010

الأسعار لدينا..... إتجاه واحد

عندما زادت أسعار النفط, شطح كل تاجر لدينا يبحث عن مبررات واهية لرفع أسعار بضائعه فمنهم من تحجج بإرتفاع سعر الشحن رغم أن بلد المنشأ لبضائعه لم يتغير فيها سعر المحروقات, و منهم من قال أن شحناته تتأثر بزيادة التأمين لخطورة نقل البضائع و منهم و منهم و منهم, حتى تاجر السمبوسة أوجد مختلف التبريرات لرفع سعر سمبوساته!!
بعدهم بشهور إنقضت أسعار البترول من علي, و لم تعد كما كانت تناطح ال 200 دولار للبرميل و عادت لأسعارها الطبيعية و ربما أقل من الأسعار التي كانت سائدة عليها, و لكن ماذا حدث بعد أن إنخفضت الأسعار؟؟!!
لنتذكر بعض التصريحات التي أبكت قلوبنا على أصحاب الشركات قليلا في تلك الفترة: فقد صرح المسئولون في أكبر شركات صناعة المشروبات الغازية مثلا أن سعر السكر إرتفع في بلد المنشأ و لم يعد بإمكان أكبر شركتين لصناعة المشروبات الغازية تحمل الإرتفاع الطفيف للسكر و بدلا من أن يقللوا من حملات الإعلانات الباهضة الثمن فإنهم سيحملوا الزيادة في سعر السكر للمستهلكين المواطنين الذي لا يتأثرون مهما كان بإرتفاع الأسعار و الذي يجب عصر جيوبه عند كل ملمة! بعده هذا التصريح المشترك الأول و الأخير بين المتنافسين الكبار بعدة أشهر تراجعت أسعار السكر بشدة و قلت ع ن المستوى الذي كانت عليه قبل الأزمة و لكن لم يطل علينا أي من هؤلاء المسئولين يبشرنا بعودة الأوضاع إلى سابق عهدها لأننا لا نطمع بأن تعود لأقل من ذلك! و قس على ذلك الكثير من المواد الغذائية و غير الغذائية التي زادت أسعارها عند طفرة سعر البترول و نست أن تعود لسابق عهدها!
طيب ما الذي علينا أن نفعله حتى نحصل على الأسعار السابقة؟!
أين ما يسمى بجمعية حقوق المستهلك؟ هل إنتهت مدة صلاحيتها؟!
أم أنها في فترة بياتها الأبدي؟!
و العجيب الأغرب إنه في بعض الدول المجاورة لا يوجد مثل هذه الجمعية و لكن هناك وعي شعبي يقاطع أي شركة تحاول أن تستغل المواطن المستهلك المثقل أساساً بالكثير من الهموم و الديون و قة الدخل, فلازالت ترن في إذني صدى حملات مثل "خله يخيس" عندما قامت إحدى الشركات برفع أسعار منتجات الألبان و حملة " خلها تصدي" عندما قامت وكالات السيارات برفع أسعار معروضاتها, و لكن هنا على من يمكننا أن نعول؟؟!!
فحتى الوعي الشعبي ليس حاضرا حتى يمكننا أن نقول إنه سوف تكون هناك حملة مقاطعة من أجل إسكات أي محاولة للإستغلال.
إذاً ما الذي بالفعل أوقعه في القريب العاجل؟
إذا بقى الوضع على ما هو عليه فإنني أتوقع قيام الكثير من الجهات برفع الأسعار بحجة الأزمة و تداعيتها رغم أن الحقيقة تعاكس ذلك حيث أن الأسعار عالميا في إنخفاض شديد إبتداءاً من مواد البناء وصولاً لمواد الأغذية الأولية هذا بالإضافة إلى أسعار النفط التي وصلت للحضيض.

إذا كان هناك أي جهة أو شخص يمكنها أن تفهمني ما الذي بالفعل يجري و يسبب زيادة الأسعار عندنا؟؟!! و الأهم ما الذي بإمكانه أن يوجه عقول هذا الشعب المسكين لضرورة المقاطعة خاصة إنه لا يملك ما يتباهى به حيث حياة أغلب الشعب هي بالديون ورغم ذلك لديه رغبة غريبة بحب التظاهر قد تودي في يوم من الأيام به بسبب إنتهاك كل قواه.

الاثنين، 5 يوليو 2010

نظام التأمين في البحرين- يا حسرة قلبي

حسب قانون التأمين فإن البحريني يجب تأمين سيارته إلزامياً حتى يتمكن من إستخدام مركبته على الشوارع البحرينية و لكن هل هذا التأمين مجزي أو يتماشى مع الإسم المستخدم له؟
لن أتكلم عن تأمين الطرف الثالث فهو لوحده هم يحتاج لمدونات و مدونات و لكن سأركز على موضوع ما يسمى ظلماً بالتأمين الشامل!
من المفهوم أو الأسم لهذا التأمين أنه يغطي كافة الأضرار التي تترتب على أي حادث تتعرض له السيارة و لكن فعلياً الذي يحدث العكس تماما فأول و أكثر المتضررين في حالة وقوع الحادث هو المواطن صاحب السيارة!
لنرى ما يحدث حين وقوع حادث:
أولا حين وقوع حادث بسيط يقل عن المبلغ المبدأي للتأمين الذي يضطر أن يدفعه المواطن: في أغلب الأحيان تشترط شركات التأمين في البحرين على دفع 200 دينار من قيمة التصليح و هي تكمل الباقي! أغلب الحوادث البسيطة تقل تكاليفها عن 200 دينار لذا يضطر المواطن أن يدفع تكاليف التصليح من جيبه الخاص بدلا من دفع المبلغ المبدأي لشركة التأمين لذا و من هذه الخطوة الإلتفافية أن تجني مبالغ التأمين حراماً زقوماً و لا تفيد منها المواطنين الذين هم أولى بالتعويض.
في الحالة الأخرى هو عند زيادة مبلغ التصليح عن المبلغ المبدأي: تحاول الشركات في هذه الحالة إلغاء رخصة السيارة لأن مبلغ التعويض سوف يكون أقل من ذلك فهي سوف تدفع مبلغ- أقل بكثير من المبلغ المتفق عليه- عن طريق إحتساب قيمة التقادمية.
أما السيارة البديلة التي توفرها الشركات فالمدة التي توفرها الشركة - و في أفضل الحالات- لا تزيد عن 10 أيام, فماذا يفعل المواطن في باقي الأيام التي تكون سيارته متعطلة فيها؟
هل هذا يعتبر تأميناً شاملاً, أين الشمولية في هذا التأمين الذي يدفع فيه المواطن البسيط ضرائب إبتداءاً من المبلغ المرتفع للتأمين و إنتهاءاً ببهدلته لتصليح سيارته بين شركات التصليح إضافة إلى المصاريف الطائلة لتأجير سيارة في أيامه الباقية.
هنا ما الذي يمكننا أن نفهمه: شركة التأمين لا تقوم بمهامها حسب القانون, و القانون يجبر المواطن على تأمين السيارة و الموضوع يدور في حلقة مفرغة من حيث عدم وجود متابعة من الجهة المعنية فيضطر كل سكان هذه الجزيرة للخضوع لهذه الضرائب بلا نهاية.
أما المعضلة الكبرى فهي بإختصار عدم موافقة شركات التأمين على تأمين السيارات لمن هم أقل 26 سنة, أين إذاً يذهب الشباب؟ و كيف يمكنهم إستخدام سيارتهم؟

كل هذه ألغاز نتمنى أن نجد لها حلاً أو جواباً

السبت، 3 يوليو 2010

وزارة صحة كنتاكي

تم غلق مطعم وجبات سريعة في منطقة حساسة من المنامة؟؟؟!!!
هذا الخبر نشرته وزارة الصحة البحرينية في الأيام الأخيرة و لا نعلم لماذا تخفي المعلومات عن الشعب البحريني؟ هل المطعم أهم من صحة الشعب؟
أم المنطقة الحساسة لدرجة أنه لا يجوز شرعاً الإفصاح عنها للحفاظ على الأخلاق العامة؟؟
من المعروف أن مصلحة المواطن و صحته هي الأولوية في أغلب بقاع الأرض و من حقه أيضاً الحصول على المعلومات التي تؤثر على حياته خاصة إذا نظرنا لعدة أمور من ضمنها سوء الخدمات الصحية و قلة الدخل للمجتمع البحريني مجتمعين مع قلة الوعي الصحي لدى الغالبية مما يجعل الإفصاح و الإعلان عن المطاعم المخالفة بالإسم و الصفة و العنوان واجب وطني قبل أن يكون مهمة إنسانية حفاظاً على صحة البشر الذين يسكنون هذه الجزر.
في الدول الأخرى التي تهتم بصحة مواطنيها يتم الإعلان عن أي مخالفة تضر بالصحة العامة كما يتم وضع لوحة على المحل المخالف لأنظمة الصحة العامة كما يتم تغريمه مبالغ ضخمة تستخدم في خدمة المصالح العامة للمواطنين و خصوصا في المجال الصحي تعويضاً عما تسبب أو قد يتسبب به ضد صحة الشعب.
و لكن بالنسبة لنا هنا في البحرين فالحجة لعدم وجود رقابة جاهزة ألا و هي كثرة المطاعم و قلة المفتشين؟
لقد سمعت عن هذه الحجة منذ أن كنت صغيراً و قد كبرت و كبر معي عدد المطاعم و الجهات التي تقدم الأطعمة و المشروبات و لكن ما لم يتغير- بل ربما قل- هو عدد المفتشين في وزارة الصحة و الأدهى هو الطريقة التي يتم الكشف بها فقبل أن يصل المفتشون تعرف كل المطاعم أن هناك تفتيش, بالإضافة إلى عدم وجود أجهزة أو مختبرات ممن الممكن الإعتماد ليها في فحص المأكولات أو المنتجات الأخرى التي تؤثر في صحة الإنسان فحالنا في فحص هذه المنتجات كحالنا مع هلال رمضان حيث ننتظر أن يعلن أحد الجيران عن رؤيته فنقوم نحن بإعلانه إقتداءاً به
فإلى متى ننتظر و نحن واضعين اليد على الخد ليصل من ينقذنا؟

و هل وزارة الصحة تم إنشائها للمحافظة على صحة المواطنين أم التستر على أخطاء كنتاكي؟