الاثنين، 8 أكتوبر 2012

"نضال عمال البا"....لماذا؟؟!!

المتتبع للعمل النقابي و العمالي في البحرين طار فرحاً عند إعلان نقابة عمال البا عن تدشين كتابها الذي يؤرخ نضال عمال الشركة العتيدة منذ بدء تأسيسها في 1971 حتى عام 2011  أي يغطي حقبة زمنية  تقارب الأربعين عاماً تحت عنوان "نضال عمال البا في تاريخ الطبقة العاملة البحرانية". بالطبع لن أتكلم عن المتشائمين دوماً و الذين سيتابكون بلا شك على حرف ناقص هنا أو حدث صغير هناك متناسين قلة التوثيق و المعلومات من الحقبات و الأعوام السابقة التي كان فيها كل شيء ممنوعاً بالإضافة على النظرة الإستعلائية التي كان ينظر لها الكثير من الناس للطبقة العاملة و إعتبارهم أشخاص من درجات أخرى متقدمة بالرغم من أن الطبقة العاملة هم صناع كافة الحضارات في العالم و عبر التاريخ.

 قام بتجميع و تنسيق هذا الكتاب النقابي علي أحمد يوسف و هو من عمال الرعيل الأول في الشركة و عاصر كافة تطوراتها منذ نشأتها حتى بلوغها ما وصلت له الآن من تطور و إتساع في الحجم و الإنتاج لذا  كان هو من أفضل الإختيارات النقابية و العمالية للعمل على تأريخ و توثيق الحراك النقابي و العمالي في البحرين بصورة عامة و في البا بصفة خاصة, لذا فإن هذا الكتاب خرج بصورة غنية جداً و دسمة موثقاً أغلب التفاصيل و الحكايا التي مر بها الشأن العمالي و النقابي و مستعرضاً  منعطفات و حوادث تاريخية أثرت جذرياً في الحركة العمالية في ألبا على وجه الخصوص.


أثناء حفل التدشين و من خلال الأحاديث الجانبية مع عدد من الشخصيات العمالية و النقابية و الأدبية, أعربوا كثيراً عن سرورهم الكبير عن تدشين هذا الكتاب مستغربين في ذات الوقت عن عدم وجود مصادر أو كتب كافية تؤرخ العمل العمالي في البحرين!
و هذا ما دعاني لإستفسار لم أجد له أي جواب عن السبب في تغييب العمل العمالي خاصة و أن المجتمعات و الأمم لا ترتقي إلا بالعمال الذين يبنون و يصنعون كافة أركان المجتمع بل هم الغالبية العظمى في مجتمعنا خاصة إذا عرفنا أن التعريف الصحيح للعامل هو:"كل من يقوم بمجهود عضلي أو فكري لقاء الحصول على أجر" و هذا التعريف في حد ذاته يجعلنا كلنا في خانة العمال بلا محالة مهما تعددت المهن أو الأعمال التي نقوم بها سواءاً كانت بالمصانع أو حتى في المكاتب المغلقة و لكن يبدو أن "ثقافة العيب" المنتشرة في مجتمعنا تجعل البعض ينفر من لفظ عامل و يحاول البحث عن بدائل مختلفة يعتقد أنها "أشد بياضاً" متناسياً في النهاية أنه لم يتم إستئجاره إلا ليعمل و إسم الفاعل من "يعمل" هو "عامل". ربما يكون السبب في التغييب القسري لتاريخ العمال هو عدم وجود فئة تتمكن من نقل معاناة و مشاكل العامل في تلك الفترة من بين الطبقة العاملة نفسها لإنشغالها بصراعاتها من أجل البقاء أو كدحها الدؤوب من أجل توفير لقمة عيش سائغة لها و لعوائلها مما جعل التركيز ينصب على العمل ثم العمل ثم العمل خاصة و أن المجتمع كان قد إنتقل تواً من مرحلة الزراعة و الصيد غالباً للمرحلة الصناعية بشكلها الجديد المتطور. سبب آخر قد يكون هاماً في تغييب تاريخ الحركة العمالية في البحرين هو إنشغال ممثلو العمال غالباً بصراعات و فعاليات لا تمت للعمال بصلة مما يجعل هذا الإنشغال يضيع الكثير من الوقت و الجهد من جهة و يفرض عدم التوثيق من جهة أخرى لأنه ليس هناك عمل عمالي و نقابي حقيقي يمكن توثيقه, و قد تكون هناك الكثير من الأسباب الخفية التي لا نعلم عنها خاصة و إني لم أعاصر تلك الحقبة.

أهم ما في الموضوع هو قيام جهة عمالية حقيقية بتوثيق أغلب أحداث و مجريات هذه لفترة ليكون مرجعاً لنا و للأجيال القادمة يستطيع الجميع الرجوع إليها ليعرف من أين بدأنا حتى يفهم لماذا و لأين وصلنا فشكراً لنقابة عمال البا على هذا الجهد الرائع و شكراً للنقابي المخضرم علي أحمد يوسف على المجهود المضاعف الذي قام به من أجل الخروج بهذا العمل بهذا الشكل الجميل الذي جعل من تدشينه عيداً عمالياً أثلج صدور كل الحاضرين.


فيفا نقابة عمال ألبا 

الأربعاء، 3 أكتوبر 2012

المفاوضة الجماعية

 
 
إن (التفاوض) عملية قديمة قدم التاريخ حيث عرفت الحضارات البشرية  التفاوض كإسلوب يقصد تحقيق الأهداف السياسية ، والمنافع الاقتصادية ، وأحياناً ، الغايات العقائدية . فاستخدمت الأمم التفاوض في تنظيم العلاقات فيما بينها و مع غيرها . كما أن المفاوضات العسكرية ( الحربية ) كانت أسلوباً شائعاً  نتيجة  حتمية لكثرة الصدامات المسلحة التي كانت تنشب  فيما بين القبائل ، أو المدن ، أو الدول أو الشعوب ، أو الأمم . وهكذا شاع أسلوب المفاوضة في السلم ، وفي الحرب .
 
أما في الناحية العمالية و النقابية, تعتبر المفاوضات من أهم أدوات العمل النقابي حيث من خلالها يمكن لممثلي العمال الوصول لصيغة أفضل فيما يخص شروط العمل و مستوى الأجور و تحسين بيئة العمل  و كل ما يخص العامل لتحسين حياته حتى تتبلور هذه المفاوضات بصياغة عقود عمل بين العمال متمثلة في منظماتهم النقابية و أصحاب العمل.
و بما أن الفقرة 23 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تؤكد بأن القدرة على تنظيم اتحادات عمالية هي بمثابة أحد حقوق الإنسان. البند الثاني من إعلان منظمة العمل الدولية حول المبادئ و الحقوق الأساسية في العمل يعرف " حق التشاور و حق المفاوضة الجماعية" كحق أساسي للعمال, فإن الكثير من الممنظرين العماليين يعتبرون المفاوضة الجماعية حق أصيل من ضمن حقوق الإنسان التي يجب أن تحظى بالحرية لممارستها خاصة و أن المفاوضة الجماعية تعتبر عملاً ديمقراطياً حيث أن العمال يصلون لصيغة أفضل لإشلوب و طريقة العمل و المقابل الذي يعتبروه مجزياً لقاء ما يقومون به من جهد داخل منشئاتهم و تعتبر هذه الأمور من تحفظ كرامة العامل و تبين إستقلاليته .
 
أما من الناحية الإنسانية فإن المفاوضة الجماعية هي من الأساليب الودية التي  يعبر عبرها العمال عن رغباتهم و طموحاتهم و النواقص التي يواجهونها في بيئة عملهم و يتوصلون من خلالها لصيغة
أفضل لحياتهم العملية التي تؤثر على كل الجوانب الأخرى في حياة العمال, كالحالة المادية و المعنوية و مستوى العيشة و حتى الحالة الأسرية.
 
لذا  يمكن تعريف المفاوضة بصورة عامة على أنها هي شكل من أشكال الإتصال التفاعلي يحاول طرفين أو أكثر عن طريقها الوصول إلى حل لمشكلة أو تسوية  أو قرار ترضي جميع الأطراف و التي هي في حالتنا هذه العمال و جهة العمل. و نتيجة لهذا التعريف هناك عدة مبادئ أساسية تحكم التفاوض مثل:

1-             التفاوض تتكون من عنصرين : القضايا المتنازع عليها والمصالح المشتركة.

2-              عملية التفاوض تقوم على قاعدة الوصول لحالة "الكسب المتبادل"  بين الأطراف.

3-     التفاوض يبنى على التعاون لا التنافس وتهدف إلى تعظيم أوجه الاتفاق بهدف التوصل إلى اتفاق مرض لكل الأطراف.

4-              أنه عملية اتصال إرادية اختيارية.

5-     التفاوض الفعال  يقوم على تشجيع المزيد من العلاقات البناءة وذلك  بتوجيه الحوار وتداول الرأى بين الأطراف المعنية بالقضايا الكبرى إلى جزئيات  تتيح مناقشة كل جزئية منها بالتفصيل.

6-     يعتمد أساساً على مدى توافر المعلومات لأطراف التفاوض حيث أن المفاوض الذى يمتلك معلومات أكثر يكون فى موضع أفضل وتتوافر له قدرة أكبر على توجيه مسار عملية التفاوض.

7-     التفاوض الجيد يكسب كل طرف شيئاً حيث يقوم كل طرف بتقديم بعض التضحيات لتحقيق الحل المرضى.

8-              ينبغى تلافى العلانية فى إعلان المواقف لحين التوصل إلى اتفاق نهائي.
9-    التفاوض الفعال يقوم على المصالح وليس المواقف والفصل بين الجانب الذاتي والجوانب الموضوعية لما يتم التفاوض عنه.
 
 
أما أهم ما يجب على المفاوض أن يضعه في إعتباره قبل البدء في عملية التفاوض فهي:

      1.          ما هو الهدف الذى تسعى إلى تحقيقه؟
   2. ما هى الأسباب التى تدفعك لاتخاذ هذا الموقف؟
   3. ما هى المحاور التى يجب أن تدرج على مائدة المفاوضات؟
    4. ما هي المعلومات التي يجب توافرها لديك لتدعيم موقفك التفاوضي؟
  5. ما هى الفرص التى يمكن من خلالها تحقيق نتائج؟
  6. ما هى فى رأيك الاستراتيجية المحتملة للطرف الآخر؟
  7. ما هى استراتيجية التفاوض المناسبة التى سوف تختارها و ما أسباب إختيارك لها؟
 

من كل ما سبق يجب علينا أن ننتقل لنفهم من هو المفاوض الجيد و الذي حسب ما توصلنا له يجب أن تكون لديه إمكانيات عديدة ليتمكن من الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف خاصة و  أن التفاوض عملية إنسانية أساساً تتم بين مجموعة من البشر لذا من أهم مواصفات المفاوض الجيد هي:

1) اللباقة والقدرة على الحوار:
المفاوض  يجب أن يتسم باللباقة والقدرة على الحوار، ويمكن تحقيق ذلك من خلال معرفة ثقافة ونفسية الطرف الآخر، ومن الأمور المهمة هنا:
- عدم مقاطعة الطرف الأخر
- حسن الاستماع والإنصات
- احترام الطرف الأخر
- احترام عقليات الآخرين.
- ألا تشيع  روح الخصومة بين الطرفين.
2) القدرة على الإقناع:
تعتمد القدرة علي الإقناع على المهارات السلوكية على:
- توافر المعلومات (الذي يساعد على وضع تصور للحلول الممكنة).
- التدريب (الذي  يساعد على تنمية مهارة الاقتناع لدى المفاوض، و أن يشعر الطرف الآخر بأنه على حق،).
3) القدرة على الإنصات:
الإنصات يحقق فوائد متعددة منها: التعرف على وجهة نظر الطرف الآخر واستيعاب طريقة تفكيره واعطاء انطباع جيد لدى الطرف الآخر.
4) التحلي بالهدوء وضبط النفس:
الشخص الذي يتحلى بالهدوء وضبط النفس يستطيع أن يكتسب ثقة واحترام الآخرين بكل سهولة.
5) الموضوعية:
و هي عدم التحيز، و فهم أن كل طرف له مصالح يريد تحقيقها.
6) القدرة علي إيجاد البدائل:
أي: أن يكون لدى المفاوض عدة بدائل وفرص اختيار وألا يكون أسيراً لبديل  أو حل واحد فقط.
7) الثقة بالنفس والغير:
الثقة بالنفس  تساعد على تكوين بيئة تفاوض ودية يسودها التعاون مما يجعلها تساهم في نجاح المفاوضات.
8) مهارة إدارة المعلومات:
 حيث  يجب أن  يكون خروج المعلومات من المفاوض بشكل مدروس ومحسوب وليس بطريقة عشوائية قد تؤدي لنتيجة سلبية.
9) القدرة على التجديد والابتكار:
اتباع المفاوض لأسلوب واحد غير متجدد في المفاوضات يعتبر أمراً غير مستحباً حيث أن الطرف المقابل يكون قد إعتاد و تجهز لطريقة المفاوض مسبقاً
10) القوة:
يستمد المفاوض قوته عند:
-       من عدد الأعضاء لديه
-       الإستقلالية المالية التامة للمنظمة النقابية
11) التعاون:
من الأمور التي تساعد على نجاح التفاوض: التعاون مع الطرف الآخر، ولكن ليس على حساب ومصلحة منظمتك النقابية.
12) القدرة على إقامة علاقات طيبة مع الآخرين:
 القدرة علي إقامة علاقات طيبة مع الآخرين تعتبر موهبة قد لا تتوافر لمختلف الأفراد، حيث أن هنـاك فروق فردية بين الأفراد.
 

و بالطبع هناك الكثير الذي يمكن ذكره في موضوع التفاوض الذي يمكن له أن يتطور مع تطور شخصية المفاوض عبر إثراء تجربته النقابية.

الأربعاء، 26 سبتمبر 2012

الوحدة العمالية

تتردد الكثير من الشائعات و المغالطات حول أخطار و مضار التعددية النقابية و التمثيل العمالي و لكن المريح للنفس جدا أنها تخرج من فئتين فقط في المجتمع. الأولى هي المستفيدة من عدم وجود أي تعددية نقابية لذا فهي تحارب أي رغبة في التعددية بكل ما أوتيت من قوة مستخدمة  كافة الأساليب المتاحة لها و أحيانا حتى تلجأ لمحاولة تجريب أساليب بعيدة عنها, أما الفئة الأخرى فهي بعيدة كل البعد عن العمل النقابي و لكن-رغم أنها تؤمن بالتعددية في كل شيء- إلا أنها تقف موقف المعادي عندما تكون التعددية متعلقة بالعمل النقابي لعدم علمها بأسراره, و طبعا ذلك لا يمنع من وجود مجموعات طفيلية تتدخل في هذا الشأن و لكن لا داعي للإلتفات لها فهي تتحرك بدواعي المنفعة الشخصية الضيقة.
الأكثر إثارة في هذا الموضوع هو إستخدام العنف اللفظي عند طرح موضوع التعددية النقابية خاصة من أفواه الفئة الأولى المستفيدة من عدم وجود تعددية نقابية فتارة يتم  إطلاق "بعبع" الإنقسام في الجسم العمالي و تارة تخوين من يطالب و يمارس التعددية النقابية و تارة يتم التشهير بمن يمارس التعددية بإستخدام ألفاظ عنيفة مثل"شق الصف" و "تضعيف الحركة العمالية"  بل و حتى تصوير التعددية و كأنها جريمة نكراء بحق المجتمع و الوطن و كلمات أخرى كبيرة و رنانة يراد منها دغدغة  مشاعر جماهير عريضة من أجل التأثير على طريقة إختيارهم للقرار رغم أي متابع بسيط يرى أن نفس هذه الفئة التي تحارب التعددية النقابية تعمل بشدة على إيجاد تعددية في كافة المجالات التي تتصدى لها و لكن لكون العمل النقابي هو مجال نشاطها فهي تحاول أن تبعد التعددية عنه لأسباب عدة ربما أبسطها حتى لا ينكشف المستور المخفي منذ سنين!
المؤكد هو أن أي عمل محتكر  و خاصة عندما يكون هذا الإحتكار لسنوات عديدة و طويلة يؤدي للركود فيه بل و في كثير من الأحيان يصل لدرجة النوم في العسل فلا جديد يخدم العمال الذين هم بالأساس المعنيين بكل هذا الحراك فإذا كان لا يوجد هناك ما يخدمهم فلا داعي للعمل بإسمهم أساساً.
أما الفئة الأخرى التي لا تعرف الكثير عن العمل النقابي و تحارب التعددية فيه, فهي الفئة المعنتية بالشرح بل و الإستفاضة في الشرح حتى تتمكن من فهم مجريات الأمور علها تغير رأيها ما لم يكن هنام مؤثرات أخرى على هذا الرأي.
لا تقتصر الوحدة العمالية على وجود كيان عمالي واحد أو مبنى واحد يضم هذا الكيان فكل هذا مجرد مظاهر خارجية لا تنم بالضرورة عن وجود وحدة عمالية فحتى على الصعيد المجتمعي نجد أفراد من أسر يتشاركون بنفس اللقب و نفس السكن و لكن الخلافات تعصف بهم لدرجة أنهم لا يتبادلون حتى السلام بينهم فهل هذا هو المطلوب من الجسد العمالي أن يتظاهر بالوحدة و كفى؟؟!!
إذا ما نظرنا لمفهوم التعددية النقابية من جانب عمالي فإننا نرى أن للعامل الحق في إختيار الجهة النقابية التي تمثلها و يجب أن يكون له مطلق الحرية في هذا الإختيار لذا فإن الإحتكار و بكل بساطة يحرمه هذا الحق بل و يوجب عليه البقاء تحت تمثيل من لا يتناسب مع آراءه و منطلقاته لذا نرى في كثير من الأحيان و الأماكن عزوف العديد من العمال عن الإنضمام لمؤسسات نقابية لهذا السبب الرئيسي بل في مواقع معينة رأينا أن العمال يهاجمون بكل قوة بعض الكيانات النقابية  لأنهم يعتبرونها لا تستطيع أن تمثلهم و لا أن تعكس واقعهم و متطلباتهم كفئة عاملة.
عندما نستعرض بعض تجارب التعددية النقابية الناجحة كتلك التي في فرنسا أو ألمنيا نجد أن كثير من الإنجازات العمالية المطلبية قد تحقق بوجود هذه التعددية التي رأت أن التكامل بينها هي أفضل وسيلة لخدمة الطبقة العاملة التي لولاها لما تشكلت أساساً أياً من الكيانات النقابية, و هذا هو الأصل في العمل النقابي و هو مد جسور التعاون من أجل الوصول للأهداف المشتركة التي لا يختلف أي نظام أساسي لأي منظمة نقابية عليها بل و في أحيان كثيرة تتماثل في النص حرفاً. فكسر الإحتكار في أي مجال كان يؤدي إلى التنافس بين الجميع من أجل الوصول لأفضل الخدمات المقدمة للفئة المعنية و التي بطيبعة الحال هنا هي العمال, فلماذا يستكثر البعض على العمال الحصول على تعددية تقدم لهم أفضل الخدمات الممكنة أم لكونهم عمال تحاول فئات أخرى إتخاذ القرار نيابةً عنهم؟؟!!
السؤال الأهم بالنسبة لي هل التعددية النقابية ستخدم الطبقة العاملة؟!!
المتتبع للحركة العمالية يجد أنها بوجود التعددية النقابية ستجد من ترى أنه يستطيع أن يمثله خير تمثيل و يعكس آراءه و توجهاته و يمكنه العمل على تحقيق طموحاته و آماله. أما من جانب آخر فإن التعددية النقابية تسمح بالتنافس بين التشكيلات النقابية يؤدي لتقديم خدمات أفضل للعمال و في ذلك حال المنظمات النقابية كحال المؤسسات الخدمية الأخرى و التي تكون التعددية هي الحافز الأفضل في هذا المجال. كما أن التعددية النقابية تستوجب من أصحاب العمل على رفع سقف المميزات للعمال للتوفيق بين مطالبات كافة التشكيلات العمالية. و الأهم من ذلك هو تفهم كافة الكيانات و التشكيلات النقابية و العمالية أن التكليف يستدعي التكامل العمالي الذي لا يتحقق بإحتكار نقابي إنما يتحقق بالعمل على الوصول للإهداف المشتركة بين كافة االتنظيمات العمالية و عدم تضييع الوقت في نقاشات عقيمة لا تخدم الطبقة و الحركة العمالية فهذه هي الوحدة العمالية الحقيقة التي يتمناها كافة العمال.


  
 

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2012

الإتحاد الحر لنقابات عمال البحرين

بعد صدور قانون رقم 49 لسنة 2006 الذي سمح بالتعددية النقابية , لم تسارع النقابات العمالية بتشكيل إتحادات أخرى رغم الخلافات العنيفة التي كانت تعصف بين معظم النقابات و الأمانة العامة لإتحاد القديم, لكن مع تغير الرؤى و إختلاف التوجهات, قامت مجموعة من النقابات العمالية  بتدارس إمكانية و تفاصيل قيام إتحاد عمالي آخر حتى تكللت الجهود  إلى تشكيل الإتحاد الحر لنقابات عمال البحرين و الذي كان من مؤسسيه أكبر نقابات عمال البحرين و هم نقابة عمال ألبا , نقابة عمال جيبك, نقابة المصرفيين, النقابة الحرة لعمال بابكو, النقابة الوطنية لعمال جارمكو و النقابة الوطنية لعمال"باس".

بالطبع و كعادة أي كيان جديد, و بدلاً من دراسة أسباب و أهداف قيامه قام الكثير بمهاجمة هذا الإتحاد حتى أن البعض من أسلوبه يمكن أن نستشف أن كل ما كتبه ينم على عدم إلمامه بأي معلومات عن العمل النقابي أو العمالي و لكن كتب أو إضطر ليكتب لعدة أسباب  قد تكون غائبة عن كثيرين و لكنها لا تخفى على أي متتبع للساحة العمالية و يعرف دهاليز ما يجري فيها منذ سنوات طويلة.
أول العقبات التي إثارتها لتعطيل تأسيس الإتحاد هي فقرة في القانون تنص على أنه "يحق للنقابات المتشابهة تشكيل إتحاد فيما بينها" و جلس البعض يكتب بإستفاضة و إسهاب عن عدم تشابه النقابات المشكلة للإتحاد و كأنه إكتشف مجرة أخرى غير مجرة درب التبانة و راح يكيل الإتهامات لجميع الأطراف لتغاضيها عن هذه الجريمة النكراء التي لا تغتفر لدرجة أنه طالب بالرجم لهذه النقابات رغم أن القانون و بكل وضوح ينص على وجوب تشابه "النقابات" و ليس وجوب تشابه "أماكن العمل" و بهكذا رؤية واضحة غير قابلة للتأويل يتضح  أن كل النقاش الذي دار حول هذه النقطة هو مجرد جدل بيزنطي الهدف منه التشكيك و التشويه فقط فكل النقابات العمالية متشابهة من كل الجوانب سواءاً كانت التنظيمية أو الأهداف أو أي شيء يخطر على بال هذه الفئة التي حاولت تشويش فكر الرأي العام بخصوص موضوعية قيام إتحاد جديد, و بالطبع بهكذا فهم لنص لقانون يرنهي هذه الجدلية التي مازال هناك من يحاول أن ينفخ فيها رغم بت الجهة المعنية بالترخيص لقيام الإتحاد و هي وزارة العمل التي لم تعترض على تشكيل الإتحاد فهل يفهم من ينظر لنظرية عدم قانونية قيام الإتحاد بنفس الجهة التي قامت بالترخيص للآخرين, فإذا كان كذلك لابد من العودة لكافة الملفات!

طبعاً المتأثرين "القدماء" من قيام أي كيان جديد يهدد كيانهم "القديم" يدفعون بكل السبل و الوسائل و الأساليب للتشكيك بكل ما هو جديد حتى و إن أدى هذا التشكيك لبيان عدم إلمامهم بأسس و مبادئ العمل النقابي رغم خبرتهم الطويلة المفترضة , لذا تراهم يهاجمون أحد الأشخاص هنا لإبعاده عن العمل عن طريق إتباع أساليب غير نقابية البتة أو التشكيك في آخر بهدف ثنيه عما يقوم به أما الأكثر إضحاكاً أن يسأل شخص من المفترض أن يكون نقابياً "قديماً"عن المصادر النقابية لأي تشكيل نقابي أو عمالي فهذه هي الطامة الكبرى إذا لم يكن يعرف أن هناك تقرير يسمى "التقرير المالي" يجب طرحه و مناقشته في إجتماعات علنية للسلطة الأكبر في أي تشكيل نقاتبية و هي المجالس المركزية أو الجمعيات العمومية, و بالطبع من لا يعرف ذلك فهو بالتأكيد يتغاضى عن تطبيقه في تشكيله النقابي حتى أصبح لا يتذكره.
و من الأساليب "القديمة" أيضاً التي يتبعها "القدماء" و يضحك عليها  "الجدد"  بشدة هي البحث عمن يقوم بحرب بالوكالة لمصلحة ا"لقدماء" فمن قضية مرفوعة هنا لمقال مدفوع هناك لحسابات إنترنتية و لكن ما لم يصل لحد الآن لعقلية  "القدماء" أن نَفَس الأشياء كلها يؤدي لجهة "قديمة" واحدة تكاد تقول "خذوني"!

أما الأكثر إزعاجاً للنفس لأنه لا يلاقي أي مبرر سوي يتقبله العقل هو قيام العديد من الطبقة المثقفة و الواعية -و التي نكن لها كافة الإحترام بل نتشوق دوماً لمتابعة إشعاعاتها- بمهاجمة الإتحاد الحر لنقابات عمال البحرين حتى بدون التواصل مع أياً من أعضائها أو حتى متابعة أخباره معتمدين على فكر "قديمة" قد يكون حاول "القدماء" ترسيخها في الأذهان لذا أبواب الإتحاد الحر دائماً مفتوحة لكافة وجهات النظر للحوار و النقاش في كل ما يتعلق بالشأن النقابي و العمالي و حسب إعتقادي هو الطريق الأنسب لإستكشاف كافة الأمور بدلاً من التعويل على أفكار "القدماء" الغير صحيحة في عدة جوانب و التي تؤدي غالباً إلى إطلاق تهم جزافاً  و تؤثر كثيراً في مصداقية من يطلقها.
 

الاثنين، 12 ديسمبر 2011

I really care

I really care,therefore you are the first one I rush in the morning to communicate with
 I really care,therefore I try my best to spend maximum time with you
I really care, therefore I find reasons to rush to you
 I really care, therefore I remember all important things about you
I really care, therefore I prepare always for you occasions
I really care, therefore I do my best to understand you
I really care, therefore I explain things to you so you never misunderstand me
I really care, therefore I will do whatever I can to keep you close to me
I really care, therefore I will do anything to make you happy
I really care, therefore write to you even if I do address you directly
I really care, therefore I can not sleep without kissing you good night
I really care, therefore I remember you all the time
I really care, therefore I am writing this to you 

الأحد، 18 سبتمبر 2011

إهداء ...لسيدتي


في زمنٍ خارج أسوار الزمن...


و في مكانٍ كان بالنسبة لي.....


يحمل أدفأ أنواع السكن....


إرتطمتْ عياني بموج عينيكِ....


فعرفتُ كل أسرار الشجن॥


فعياناكِ...


ليستا عينين....


بل إحداها بحرٌعصيٌ


طاف بي


موانئ و مدن


و الأخرى كبلورةِ ساحرةٍ...


تخطفُ الألبابَ.....


بل...


فأنسى بها...


أنني روحٌ ببدن....!!!


-----------------


سيدتي.....


كيف ستبدو حياتي.....


من غير سيدتي....


فقد أصبحتِ كل الشطئان.....


و أصبحتِ مدني و دولتي....


و أصبحتُ أهيمُ في براري شعرك....


فحيناً يخطفني...


و حيناً...


يكون يأخذني......


و حيناً...


يبعدني...


هناك.....


حيث لا منتهى.....


و لا تفقه قدمي....


بموقع خطوتي...


-----------------


ضج القلم مني......


فحتى ورقي عاتبني.....


كيف لي...


بأميرةٍ.....


وسط الفؤاد


و تعجز الكلمات أن تعتني...؟؟؟!!!


و لكن الإعتراف المر سيدتي......


مذ همتُ .....


في بحر غرامكِ... سيدتي....


يديّ....


فارقت القرطاسَ و القلم.....


و صارت فقط....


لعبق حضنك....


تقيدني......



الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

صائمين او ليسوا نائمين؟؟!!

رغم عدم راحتي في الخروج في صباح شهر رمضان عادة حيث أفضل البيات النهاري لسبب واحد فقط هو طريقة تعامل البشر في نهار الشهر الفضيل إلا أنني قلت لنفسي الأمارة بالسوء فلإنجز بعض المعاملات تغييراً للروتين و لكن فعلاً قد ندمت أشد الندم على فعلتي هذه و وعدت نفسي بعدم تكرارها بالمرة على الأقل في باقي أيام شهر رمضان।
بدأ المشوار لدى أول إشارة مرورية ضوئية لأتفاجيء بنفير أبواق السيارات التي خلفي فإعتقدت أن لون الإشارة تتحول للأخضر و لكن بعدما تأكدت أنه مازال أحمراً إكتشفت أن السواق يريدون العبور حتى لو كنت الإشارة ما زالت حمراء فتنحيت جانباً حتى عبر بعض لعجلتهم و بعد ثوانٍ معدودة عبرت التقطع بعد أن فتحت لي الإشارة!
واصلت مسيري في الشارع لإكتشف أن عدد المسارات قد تغير و لم يعدد بالعدد أو الشكل المعروفين فبعض الشوارع أصبح بخمس مسارات سبحان الله و بعضها أصبح بمسار واحد نتيجة الوقوف الخاطيء لبعض السيارات و بعض الشوارع أصبحت لا أعرف الإتجاه الصحيح للقيادة فيها حتى ظننت أني في حديقة ملاهي و ليس شارعاً أن لم يكن فيه خوف على السائقين الآخرين على الأقل السائق يخاف على نفسه من هذه التصرفات।
وصلت لأول جهة لأنجز معاملتي دخلت المبنى و كوني أول مرة أدخله سألت موظفة الإستعلامات التي يبدو من عينيها أنها لم تنم و رغم ذلك كانت تدقق جيداً في كتاب أمامها إعتقدت أنه من ضمن مهام عملها و لكن بعد تركيز قليل إكتشفن أنه كتاب طبخ و يبدو أنها كانت تبحث فيه عن طبخة تسد بها رمقها في فطورها, موظفة الإستعلامات و التي يجب أن تكون بشوشة_حسب إعتقادي طبعاً_ لم تعرني أي إهتمام فبادرتها بسؤالي عن الموظف المسئول عن معاملتي فنظرت لي نظرةً تأسفت بعدها على سؤالي و قطعي لحبل طبختها- قصدي أفكارها و يبدو أنها لم تستوع سؤالي أو أنها أرادت أن تتخلص مني فأشارت بيدي فقط على أحد المكاتب।
دخلت المكتب لأحد الأشخاص الذي كان يدقق في بعض الأوراق و يكتب ملاحظات عليها بكل دقة لدى دخولي وقف الموظف لمصافحتي فوقعت إحدى هذه الأوراق أمامي فإنحنيت لإلتقطها وأسلمها له و حانت مني إلتفاتة لهذه الورقة فوجدت أنها مواعيد بث المسلسلات الرمضانية على إحدى القنوات التلفزيونية!!!!!

جلست و شرحت له معاملتي التي لا تستغرق أكثر من خمس دقائق فشرع في إنجازها و هو يشرح لي مدى صعوبة الإجرارءا و بين كلمة و الأخرى كنت أسمع كلمة "أف" و بعد أكثر من ربع ساعة لم يتم إنجازه معاملتي فذهب إلى مديره لأن نظام الكمبيوتر لم يعد يعمل!
كلمني المدير و طلب مني تأجيل المعاملة للغد لضيق الوقت و عدم إمكانية إحضار أحد الفنيين لتصليح الخلل رغم أنها مازلات الساعة التاسعة صباحاً و طلب مني الحضور في يوم آخر!!!!
إستغفرت ربي و خرجت عائداً للبيت و قد نويت العودة
إلى بياتي النهاري الرمضاني و عدم الخروج مهما كانت الأسباب والظروف و لكن يا ترى هل الصيام هو سبب المزاج السيء للأغلبية من الناس خلال الشهر المبارك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!

بالطبع لا, فشهر رمضان من أفضل الشهور لدى الله و قد أوجب فيه الصيام ليسمو الإنسان بنفسه و يحلق إلى المراتب العليا من الإنسانية بعيداً عن المادية و الإنغماس في الملذات طوال السنة فبحس الإنسان بطعم النعم التي أنعما الله عليه, و حتى علمياً أثبت أن الصيام يقلل كمية الدم التي عادة تستهلكها المعدة لهضم الطعام فيذهب هذا الدم إلى مراكزالمخ ليزيد من إستخدامه।
أما ما نراه حالياً من سلوكيات لا تمت للصيام بصلة فمصادرها الأساسية هي:

تغيير النظام المالي في شهر رمضان:
كثير من الأسر تضغط على ميزانيتها في هذا الشهر و بل في كثير من الأحيان يقوم رب الأسرة بالإقتراض أو إستخدام البطاقات الإئتمانية لتلبية متطلبات هذا الشهر رغم أن أغلبها غير ضروري بل و في كثير من الأحيان تقوم الأسرة برميها بعد فترة لعدم إستخدامها و إنتهاء فترة صلاحيتها। هذا الضغط المالي يؤثر على نفسية الأسرة و خاصة عائلها فالأمن المالي هو من أهم متطلبات الإحتياجات لدى الإنسان.
تغيير نظام الحياة في هذه الفترة:
الكثير من الناس يسهرون لوقت متأخر جداً في الليل متناسين أن ورائهم أعمالاً يقومون بها في الصباح فيؤدي ذلك إلى إرهاقهم وعدم رغبتهم في العمل بل و في أحيان كثيرة خاصة إذا كان عملهم يتعلق بالتعامل المباشر مع الزبائن।
مشاهدة التلفزيون لفترات طويلة:
كل الخبراء ينصحون بعدم مشاهدة التلفزيون لفترة تزيد عن الساعتين في اليوم الواحد بسبب الأضرار التي تسببها الأشعة الصادرة من ها الجهاز। أما نفسياَ فتأثير العديد من البرامج التلفزيونية يكون سلبياً جداً لدى فئات معينة من المجتمع حيث تجذبها بعض الشخصيات أو تنفر منها فتقوم بتقليدها أو العكس مما يؤثر على سلوك هذه المجاميع من الناس।
التفكك الأسري في هذه الفترة: من المفترض أن يكون شهر رمضان شهر رحمة و مودة و تواصل و لكن ما نراه هوالعكس بالمرة فالأسرة تتفكك حسب إهتمامات أفرادها و حتى في أبسط الأمور لا تلتقي رغبات الأفراد كمشاهدة برنامج معين في التلفزيون فيؤدي ذلك إلى إبتعاد الأسرة عن بعضها.
تأثير الإعلانات التجارية:
تكثر في هذه الشهر الإعلانات التجارية الرنانة التي يقوم التجار بتصميمها فقط لهذاالشهر و تشمل هذه الإعلانات متطلبات الشهر من مأكولات و ملبوسات بل و تمتد حتى إلى ديكورات و أثاث البيوت التي يغرون الناس أنها يجب أن تتوائم مع الشهر فيقبل البعض على هذه العروض بكثرة و حتى إذا إضطرهم ذلك للإستدانة من كل الجهات.
تغيير نظام الأكل:
تكثر في هذا الشهر المأكولات المليئة بالدهون و المشبعة بالسكر و الكربوهيدرات, و هذه المواد كعروف جداً صعوبة هضم المعدة لها و أخذها لفترة طوية حتى تتمكن المعدة كم هضمها و تحويلها لمواد مفيدة للجسم و طوال فترة الإفطار لا تصل أجزاء الجسم كميات الدم المشبع بالغذاء فيقوم الإنسان بأكل كميات أكبر معتقداً أنه لا يزال يحتاج لكميات أكبر حتى تمتلأ المعدة عن آخرها و لا تتمكن من الهضم الصحيح و في الوقت المناسب لهذه الكميات فيؤدي لى عسر الهضم في أحيان كثيرة.
حب المباهاة و الإفتخار:
بطبيعة البشر لديها حب الإفتخار و التباهي بممتلكاتها و للأسف يزيد هذا الحب و الإستعراض في شهر رمضان الكريم فتجد بعض الأسر يقيم المآدب و بعضهم يقوم بالطبخ و التوزيع لآخر الدنيا و بعضهم في إحتفالاته الدينية خلال هذا الشهر يحمل نفسه ما لا طاقة له به و الكثير من السلوكيات و الممارسات الخاطئة لسبب واحد و هو حب الشهرة و المفاخرة و هذا أيضاً يرهق ميزانية الكثير من الأسرو يستهلك الكثير من طاقاتهم الجسدية و النفسية و الكثير من وقتهم।

هذه أغلب الأسباب التي تؤدي للسلوكيات و الممارسات الخاطئة في رمضان بل و في أحيان كثيرة تؤدي إلى مشاحنات و نزاعات و خلافات ننأى أن تكون في شهر رمضان شهر الله الذي جعله الله للمودة و التراحم بيننا, فنظرة سريعة لما تم ذكره و التمعن في كيفية التخلص منه و من كل ما قد يسبب إنتهاك لشهر رمضان, يجعلنا نعيش رمضاناتأفضل و أبرك في سنواتنا القادمة, فهل من متعظ؟؟!!