الأربعاء، 4 أغسطس، 2010

هم الكتابة

يعتب علي الكثير من المتابعين لكتاباتي من غيابي الكثير عن الكتابة في المدونة الخاصة بي, و لهم كل الحب و الإحترام على هذا العتب الذي يجعلين أفرح جداً أولا لأن هناك من يتابع نزفي\ كتاباتي و ثانياً لأن هذا يعطيني دافع كبير لمواصلة المسير و القيام بمجهود حثيث من تطوير مهاراتي و أيضاً تغطية أوسع قدر من الهموم التي يشاطرني فيها الكثير من أبناء البشر خصوصا القريبين مني.
و لكن و هذه الحقيقة المرة فإن كثرة الإرتباطات و المهام الملقاة على عاتقي تجبرني للتقليل من الكتابة على المدونة أولاً لأنني أكتب في أكثر من جهة خاصة تلك المتعلقة بالشئون العمالية و النقابية و هناك عدد معين من المقالات التي يتوجب علي تسليمها في أوقات محددة من كل شهر ليتسنى لهذه الجهات القيام باللازم من شئون الطبع و التوزيع في التواريخ المحددة مسبقاً لديهم و هذه شئون لا خبرة لدي عنها و لكن إحتراماً و إلتزاماً مني أقوم بما يمليه علي ضميري.
أما الكتابة في الشأن العام و الشأن الخاص فهي تتحدد بمقدار الوقت المتاح لي و أهمية الموضوع الذي سوف أطرحه لكن وعداً مني أقطعه لكافة المتابعين و لكافة أخواني و أصدقائي و معارفي و زملائي ووووووو و كل من طلب مني الإكثار\ الإسراع في نشر النزف أنني سأقوم بكل ما بوسعي من أجل نشر كل ما أعتقد أن به فائدة من أجل إخواني في الإنسانية حيث أشعر أن نزفي هو ينزف من أخواني و لإجلهم في نفس الوقت كما أتمنى من أي أخ\ أخت لديها نزف و يريد\ تريد أن أنزفه نيابةً أن يرسلوه لي حتى أصيغه بطريقتي حيث أؤكد للجميع أن الكتابة بالنسبة لي ليست مجرد هواية بل هو هم شديد يجعلني أعاني منه بشدة لدرجة أن يجافيني النوم لليالي لمجرد الوصول لفكرة أو صياغة تخدم الأغراض التي أسعى له أو تلك التي من الممكن أن تفيد قدر كبير من البشر.
ختاماً أشكر الأخوة\ الأخوات على السؤال و المتابعة و لنا لقاء قريب جداً مع نزف جديد

سلامين و تحية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق