الأحد، 6 نوفمبر، 2016

لماذا يخشى أرباب العمل الأممية العمالية؟ !؟

🙏
لماذا يخشى أرباب العمل الأممية العمالية؟!؟
نلاحظ هجوما شرسا من أصحاب العمل في كل مرة يحاول فيها العمال توحيد صفوفهم و جهودهم ضد الإنقضاض على حقوق و مكتسبات العمال حتى و لو كان هذه الوحدة عبارة عن مجرد كلمة اعتراض!
يتوقع أصحاب العمل الصمت المطبق من العمال حينما يتعرضون لأي ظلم أو إنتقاص لحقوقهم فهم يعتقدون أن العمال كشهرزاد التي اشتروها  للياليهم الملاح  ما أن يظهر الصباح حتى تسكت  عن الكلام المباح لذلك يجب أن يسكت العمال عن  شكواهم حالما يخرجون من مواقع العمل! بل و لا يرغبون من هؤلاء العمل مناقشة مشاكلهم العمالية عبر الهياكل العمالية و النقابية المحلية  و الإقليمية و الدولية التي ما وجدت إلا لتشكل جسدا عماليا واحدا يقف سدا منيعا أمام أي إنتهاك يتعرض له العمال.
بل الأدهى أن أصحاب العمل هؤلاء يقومون بتصوير أي نقاش لقضية عمالية على مستوى دولية على أنه دعوى للتدخل في الشئون الداخلية و مال  لف هذا الكلام الممجوج الذي لا طائل منه إلا محاولة دغدغة مشاعر البعض الذي لا يفقهون أصول العمل النقابي.
فكما يتهمون الجانب العمالي بالتواصل مع منظماته النقابية،يجب أن يفسروا لنا معنى دعوة أصدقائهم و حلفائهم من أرباب الأعمال لمناقشة مختلف القضايا هل هو تدخل خارجي أيضا؟!؟ أم هل اسفارهم المكوكية و بأعداد كبيرة لمختلف بقاع الأرض و على درجة رجال الأعمال تدخل في شئون الدول الاخرى؟!؟ و هل تداولهم لمعلومات طرق زيادة الأرباح و تحسين الإنتاج والإستغلال الأسوأ للطبقة العاملة يعتبر تسريبا لمعلومات سرية و يجب العاقبة عليها؟!؟
بالطبع كل تلك مبررات واهية من أجل ضرب الطبقة العاملة و ممثليها و سلبها حقوقها و تضييق الخناق عليها و هذا وضع طبيعي اعتاد عليه أغلب العمال، أما ما هو غير طبيعي هو إنجرار يعض الطارئين و بعض المحسوبين قهرا على الحركة العمالية وراء هكذا مهاترات لا لشيء سوى البحث عن مساحة في الساحة العمالية علها تخدم مصالحهم الشخصية الضيقة في الحصول على مكتسب أو لنقل.هدية من هنا أو هناك، لكن يبقى الرهان الأساسي على العمال أنفسهم حيث أنهم يعرفون الغث من السمين على الساحة العمالية و قد أثبتوا دوما أن خيارهم و إختيارهم، كان و لا يزال و سيبقى، هو الأفضل رغم العبرة التي يحاول البعض إفتعالها.
#BQK #WeSee #PicsArt #MyView #عدستي #تصميمي #كلماتي #اقوالي #تصويري #BeBrave #البحبحاني #ISay #MyCam #كامرتي #قلمي #2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق